بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 307 من 9909

[صفحة 307]
6- حة، فرحة الغري عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ الْجَوْزِيِّ قَالَ قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي الْوَفَاءِ بْنِ عَقِيلٍ قَالَ: لَمَّا جِي‏ءَ بِابْنِ مُلْجَمٍ إِلَى الْحَسَنِ- قَالَ لَهُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُسَارَّكَ بِكَلِمَةٍ فَأَبَى الْحَسَنُ(ع)وَ قَالَ إِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَعَضَّ أُذُنِي فَقَالَ ابْنُ مُلْجَمٍ وَ اللَّهِ لَوْ أَمْكَنَنِي مِنْهَا لَأَخَذْتُهَا مِنْ صُمَاخِهِ‏ (1).
7- يج، الخرائج و الجرائح أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ شَهْرَدَارُ بْنُ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْمَيْدَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَمْرِو بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الرَّفَّاءِ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ كُنْتُ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَرَأَيْتُ النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ حَوْلَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَقُلْتُ مَا هَذَا قَالُوا رَاهِبٌ أَسْلَمَ فَأَشْرَفْتُ عَلَيْهِ وَ إِذَا بِشَيْخٍ كَبِيرٍ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ وَ قَلَنْسُوَةُ صُوفٍ عَظِيمِ الْخِلْقَةِ وَ هُوَ قَاعِدٌ بِحِذَاءِ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ كُنْتُ قَاعِداً فِي صَوْمَعَةٍ فَأَشْرَفْتُ مِنْهَا وَ إِذَا بِطَائِرٍ كَالنَّسْرِ قَدْ سَقَطَ عَلَى صَخْرَةٍ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ فَتَقَيَّأَ فَرَمَى بِرُبُعِ إِنْسَانٍ ثُمَّ طَارَ فَتَفَقَّدْتُهُ فَعَادَ فَتَقَيَّأَ فَرَمَى بِرُبُعِ إِنْسَانٍ ثُمَّ طَارَ فَجَاءَ فَتَقَيَّأَ بِرُبُعِ إِنْسَانٍ ثُمَّ طَارَ فَجَاءَ فَتَقَيَّأَ بِرُبُعِ إِنْسَانٍ ثُمَّ طَارَ فَدَنَتِ الْأَرْبَاعُ فَقَامَ رَجُلًا وَ هُوَ قَائِمٌ وَ أَنَا أَتَعَجَّبُ مِنْهُ ثُمَّ انْحَدَرَ الطَّيْرُ فَضَرَبَهُ وَ أَخَذَ رُبُعَهُ فَطَارَ ثُمَّ رَجَعَ فَأَخَذَ رُبُعَهُ فَطَارَ ثُمَّ رَجَعَ فَأَخَذَ رُبُعَهُ فَطَارَ ثُمَّ انْحَدَرَ الطَّيْرُ فَأَخَذَ الرُّبُعَ الْآخَرَ فَطَارَ فَبَقِيتُ أَتَفَكَّرُ وَ تَحَسَّرْتُ أَلَّا أَكُونَ لَحِقْتُهُ وَ سَأَلْتُهُ مَنْ هُوَ فَبَقِيتُ أَتَفَقَّدُ الصَّخْرَةَ حَتَّى رَأَيْتُ الطَّيْرَ قَدْ أَقْبَلَ فَتَقَيَّأَ بِرُبُعِ إِنْسَانٍ فَنَزَلْتُ فَقُمْتُ بِإِزَائِهِ فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى تَقَيَّأَ بِالرُّبُعِ الرَّابِعِ ثُمَّ طَارَ فَالْتَأَمَ رَجُلًا فَقَامَ قَائِماً فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَأَلْتُ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ فَسَكَتَ عَنِّي فَقُلْتُ بِحَقِّ مَنْ خَلَقَكَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا ابْنُ مُلْجَمٍ قُلْتُ لَهُ وَ أَيْشٍ عَمِلْتَ قَالَ قَتَلْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَوُكِّلَ بِي هَذَا الطَّيْرُ يَقْتُلُنِي كُلَّ يَوْمٍ قَتْلَةً فَهُوَ يُخْبِرُنِي إِذِ انْقَضَّ الطَّائِرُ فَأَخَذَ رُبُعَهُ وَ طَارَ فَسَأَلْتُ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ هُوَ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَسْلَمْتُ‏ (2).
____________
(1) فرحة الغريّ: 10- 11.
(2) الخرائج و الجرائح: 18- 19.
التالي صفحة 307 من 9909 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...