إِلَى الْعُتُلِّ الزَّنِيمِ وَ لَيُقَطِّعَنَّ يَدَكَ وَ رِجْلَكَ ثُمَّ لَيَصْلُبَنَّكَ ثُمَّ مَضَى دَهْرٌ حَتَّى وُلِّيَ زِيَادٌ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ وَ رَجْلَهُ ثُمَّ صَلَبَهُ.
9- يج، الخرائج و الجرائح رَوَى طَلْحَةُ بْنُ عَمِيرَةَ قَالَ: نَشَدَ عَلِيٌّ(ع)النَّاسَ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ ص مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ حَاضِرٌ لَمْ يَشْهَدْ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)يَا أَنَسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَشْهَدَ وَ قَدْ سَمِعْتَ مَا سَمِعُوا قَالَ كَبِرْتُ وَ نَسِيتُ فَقَالَ لَهُ(ع)اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَاضْرِبْهُ بِبَيَاضٍ أَوْ بِوَضَحٍ لَا تُوَارِيهِ الْعِمَامَةُ قَالَ أَبُو عَمِيرَةَ فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ (1) بَيْضَاءَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ.