بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 146 من 9909

[صفحة 146]

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى مَنْكِبِيَ الْأَيْسَرِ وَ قَالَ يَا أَصْبَغُ لَئِنْ ثَبَتَتْ قَدَمُكَ وَ تَمَّتْ وَلَايَتُكَ وَ انْبَسَطَتْ يَدُكَ فَاللَّهُ أَرْحَمُ بِكَ مِنْ نَفْسِكَ‏ (1).

4-ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يَقُولُ‏جَاءَ الْمُسَيَّبُ بْنُ نجية [نَجَبَةَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) مُتَلَبِّباً (2)بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبَإٍ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا شَأْنُكَ فَقَالَ يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ- فَقَالَ مَا يَقُولُ قَالَ‏ (3)فَلَمْ أَسْمَعْ مَقَالَةَ الْمُسَيَّبِ- وَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَقُولُ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ الْغَضَبُ وَ لَكِنْ يَأْتِيكُمْ رَاكِبُ الدغيلة [الذِّعْلِبَةِ يَشُدُّ حَقْوَهَا بِوَضِينِهَا لَمْ يَقْضِ تَفَثاً مِنْ حَجٍّ وَ لَا عُمْرَةٍ فَيَقْتُلُوهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)(4).
5-ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَبَّادٍ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ قَالَ:عَادَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي مَرَضٍ ثُمَّ قَالَ انْظُرْ فَلَا تَجْعَلَنَّ عِيَادَتِي إِيَّاكَ فَخْراً عَلَى قَوْمِكَ الْخَبَرَ (5).

ب، قرب الإسناد ابن عيسى و ابن أبي الخطاب عن البزنطي عن الرضا ع‏مثله‏ (6).

6-لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنِ الْكُمَيْدَانِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ عُبَيْدٍ السَّمِينِ‏ (7)عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ:بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَخْطُبُ النَّاسَ وَ هُوَ يَقُولُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَوَ اللَّهِ لَا تَسْأَلُونِّي عَنْ شَيْ‏ءٍ مَضَى وَ لَا عَنْ شَيْ‏ءٍ يَكُونُ إِلَّا نَبَّأْتُكُمْ بِهِ فَقَامَ إِلَيْهِ سَعْدُ بْنُ أَبِي‏

* * *

____________
(1) أمالي الشيخ: 108 و 109.
(2) تلبب للقتال: تشمر و تحزم.
(3) أي قال أبو الطفيل.
(4) أمالي الشيخ: 144. و قد أوردها المصنّف في باب معجزات كلامه (عليه السلام) عن المناقب مع توضيحه، راجع ج 41 ص 314.
(5) أمالي الشيخ: 221.
(6) قرب الإسناد: 167.
(7) في المصدر: عبيد اللّه السمين.
التالي صفحة 146 من 9909 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...