بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 126 من 9909

[صفحة 126]

مَا نَجِدُ (1)شَيْئاً شَرّاً مِمَّا قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ اقْطَعُوا يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ اصْلِبُوهُ فَقَالَ رُشَيْدٌ هَيْهَاتَ قَدْ بَقِيَ لِي عِنْدَكُمْ شَيْ‏ءٌ أَخْبَرَنِي بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَقَالَ زِيَادٌ اقْطَعُوا لِسَانَهُ فَقَالَ رُشَيْدٌ الْآنَ وَ اللَّهِ جَاءَ التَّصْدِيقُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ هَذَا الْخَبَرُ أَيْضاً قَدْ نَقَلَهُ الْمُؤَالِفُ وَ الْمُخَالِفُ- عَنْ ثِقَاتِهِمْ عَمَّنْ سَمَّيْنَاهُ وَ اشْتَهَرَ أَمْرُهُ عِنْدَ عُلَمَاءِ الْجَمِيعِ وَ هُوَ مِنْ جُمْلَةِ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ وَ الْأَخْبَارِ عَنِ الْغُيُوبِ. وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ عَامَّةُ أَصْحَابِ السِّيرَةِ مِنْ طُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍأَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ الثَّقَفِيَّ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ أُحِبُّ أَنْ أُصِيبَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ أَبِي تُرَابٍ فَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِدَمِهِ فَقِيلَ لَهُ مَا نَعْلَمُ أَحَداً كَانَ أَطْوَلَ صُحْبَةً لِأَبِي تُرَابٍ مِنْ قَنْبَرٍ مَوْلَاهُ فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِ فَأُتِيَ بِهِ فَقَالَ لَهُ أَنْتَ قَنْبَرٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَبُو هَمْدَانَ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- قَالَ اللَّهُ مَوْلَايَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ وَلِيُّ نِعْمَتِي قَالَ ابْرَأْ مِنْ دِينِهِ قَالَ فَإِذَا بَرِئْتُ مِنْ دِينِهِ تَدُلُّنِي عَلَى دِينِ غَيْرِهِ أَفْضَلَ مِنْهُ قَالَ إِنِّي قَاتِلُكَ فَاخْتَرْ أَيَّ قِتْلَةٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ قَدْ صَيَّرْتُ ذَلِكَ إِلَيْكَ قَالَ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّكَ لَا تَقْتُلُنِي قِتْلَةً إِلَّا قَتَلْتُكَ مِثْلَهَا وَ قَدْ أَخْبَرَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) أَنَّ مِيتَتِي تَكُونُ ذَبْحاً ظُلْماً بِغَيْرِ حَقٍّ قَالَ فَأَمَرَ بِهِ فَذُبِحَ‏ (2).

8-شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏مَا مُنِعَ مِيثَمٌ (رحمه الله) مِنَ التَّقِيَّةِ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ عَلِمَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي عَمَّارٍ وَ أَصْحَابِهِ‏إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ‏ (3).

كا، (4)الكافي علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل عن محمد بن مروان‏مثله‏ (5)

____________
(1) في المصدر: ما نجد له.
(2) الإرشاد للمفيد: 152- 155.
(3) تفسير العيّاشيّ 2: 271. و الآية في سورة النحل: 106.
(4) من هنا إلى الرواية الآتية من مختصات نسخة (ك).
(5) أصول الكافي (الجزء الثاني من الطبعة الحديثة): 320.
التالي صفحة 126 من 9909 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...