قَتَلَ عَلِيٌّ عَمْراً صَادَ عَلِيٌّ صَقْراً* * * قَصَمَ عَلِيٌّ ظَهْراً هَتَكَ عَلِيٌّ سِتْراً فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ وَ قَمَعَ الشِّرْكَ فَحَاصَرَهُمْ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَتَلَ عَلِيٌّ(ع)مِنْهُمْ عَشَرَةً وَ قَتَلَ(ع)مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ (1) مَالِكاً وَ ابْنَهُ تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ لَمَّا انْهَزَمَتْ هَوَازِنُ كَانَ رَايَتُهُمْ مَعَ ذِي الْخِمَارِ فَلَمَّا قَتَلَهُ عَلِيٌّ(ع)أَخَذَهَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى قُتِلَ وَ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ أَنَّهُ رَأَى أَبَاهُ مُنْهَزِماً مِنْ خَثْعَمَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ قَالَ انْزِلْ عَنْهَا (2) فَالْيَوْمَ ظُلْمٌ فَقَالَ لَهُ إِلَيْكَ يَا مَائِقُ (3) فَقَالُوا أَعْطِهِ فَرَكِبَ ثُمَّ رَمَى خَثْعَمَ بِنَفْسِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ ثُمَّ كَرَّ عَلَيْهِمْ وَ فَعَلَ ذَلِكَ مِرَاراً فَحَمَلَ عَلَيْهِ بَنُو زُبَيْدٍ فَانْهَزَمَتْ خَثْعَمُ فَقِيلَ لَهُ فَارِسُ الْيَمَنِ وَ مَائِقٌ بَنُو زُبَيْدٍ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي رَبِيعِ الْأَبْرَارِ كَانَ إِذَا رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَعْدِيكَرِبَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنَا وَ خَلَقَ عَمْراً وَ كَانَ كَثِيراً مَا يَسْأَلُ عَنْ غَارَاتِهِ فَيَقُولُ قَدْ مَحَا سَيْفُ عَلِيٍّ الصَّنَائِعَ وَ مَعَ مُبَارَزَتِهِ جَذَبَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ الْمِنْدِيلُ فِي عُنُقِهِ حَتَّى أَسْلَمَ وَ كَانَ أَكْثَرُ فُتُوحِ الْعَجَمِ عَلَى يَدَيْهِ (4).
بيان الإباحة و الاستباحة السبي و النهب قوله(ع)ذو نصاح أي أنصح النبي و لا أغشه و الصعدة بالفتح القناة المستوية تنبت كذلك و ترويتها كناية عن كثرة القتل بها و احرنجم أراد الأمر ثم رجع عنه.
كشف، كشف الغمة مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوَارِزْمِيِّ عَنْ حَلِيمٍ (5) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: لَمُبَارَزَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)لِعَمْرِو بْنِ وُدٍّ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أُمَّتِي
____________