بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 84 من 371

[صفحة 84]

وَ رُوِيَ‏ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَأَى النَّبِيَّ مَطْرُوحاً عَلَى الْأَرْضِ فَنَالَ‏ (1) بِذَلِكَ ظَفَراً وَ حَثَّ النَّاسَ عَلَى النَّبِيِّ ص فَاسْتَقْبَلَهُمْ عَلِيٌّ وَ هَزَمَهُمْ ثُمَّ حَمَلَ النَّبِيَّ ص إِلَى أُحُدٍ وَ نَادَى مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ ارْجِعُوا ارْجِعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَكَانُوا يَثُوبُونَ وَ يُثْنُونَ عَلَى عَلِيٍّ وَ يَدْعُونَ لَهُ وَ كَانَ قَدِ انْكَسَرَ سَيْفُ عَلِيٍّ فَقَالَ النَّبِيُّ ص خُذْ هَذَا السَّيْفَ فَأَخَذَ ذَا الْفَقَارِ وَ هَزَمَ الْقَوْمَ وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي رَافِعٍ بِطُرُقٍ كَثِيرَةٍ أَنَّهُ لَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ بَلَغُوا الرَّوْحَاءَ (2) قَالُوا لَا الْكَوَاعِبَ أَرْدَفْتُمْ وَ لَا مُحَمَّداً قَتَلْتُمْ ارْجِعُوا فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ عَلِيّاً فِي نَفَرٍ مِنَ الْخَزْرَجِ فَجَعَلَ لَا يَرْتَحِلُونَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ مَنْزِلٍ إِلَّا نَزَلَهُ عَلِيٌّ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى‏ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ‏ (3) وَ فِي خَبَرِ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص تَفَلَ عَلَى جِرَاحِهِ وَ دَعَا لَهُ وَ بَعَثَهُ خَلْفَ الْمُشْرِكِينَ فَنَزَلَ فِيهِ الْآيَةُ (4).

11- قب، المناقب لابن شهرآشوب فَصْلٌ فِي مَقَامِهِ فِي غَزَاةِ خَيْبَرَ أَبُو كُرَيْبٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ فِي أَمَالِيهِمَا وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ الْعِمَادِيُّ فِي مَغَازِيهِمَا وَ النَّطَنْزِيُّ وَ الْبَلاذُرِيُّ فِي تَارِيخَيْهِمَا وَ الثَّعْلَبِيُّ وَ الْوَاحِدِيُّ فِي تَفْسِيرَيْهِمَا وَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي مُسْنَدَيْهِمَا وَ أَحْمَدُ وَ السَّمْعَانِيُّ وَ أَبُو السَّعَادَاتِ فِي فَضَائِلِهِمْ وَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَتِهِ وَ الْأُشْنُهِيُّ فِي اعْتِقَادِهِ وَ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ وَ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ وَ ابْنُ مَاجَةَ فِي سُنَنِهِ وَ ابْنُ بَطَّةَ فِي إِبَانَتِهِ مِنْ سَبْعَ عَشَرَةَ طَرِيقاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ وَ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ وَ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ وَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَ جَابِرٍ
____________
(1) في المصدر: فتفأل.
(2) الروحاء- بالمد- هو الموضع الذي نزل به تبع حين رجع من قتال أهل المدينة يريد مكّة: فاقام بها و أراح، فسماها الروحاء.
(3) سورة آل عمران: 172.
(4) مناقب آل أبي طالب 1: 592- 594.
التالي صفحة 84 من 371 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...