بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 66 من 371

[صفحة 66]

أَبُو الْقَيْسِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ عَمْرُو بْنُ مَخْزُومٍ وَ الْمُنْذِرُ بْنُ أَبِي رِفَاعَةَ وَ مُنَبِّهُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّهْمِيُّ وَ الْعَاصُ بْنُ مُنَبِّهٍ وَ عَلْقَمَةُ بْنُ كَلَدَةَ وَ أَبُو الْعَاصِ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ وَ لَوْذَانُ بْنُ رَبِيعَةَ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي رِفَاعَةَ وَ مَسْعُودُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ الْحَاجِبُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ عُوَيْمِرٍ وَ أَوْسُ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ لَوْذَانَ وَ زَيْدُ بْنُ مُلَيْصٍ وَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ وَ سَعِيدُ بْنُ وَهْبٍ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الْقَيْسِ- وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَمِيلِ بْنِ زُهَيْرٍ وَ السَّائِبُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَالِكٍ وَ أَبُو الْحَكَمِ بْنُ الْأَخْنَسِ وَ هِشَامُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ وَ يُقَالُ قَتَلَ بِضْعَةً وَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا وَ قَتَلَ(ع)فِي يَوْمِ أُحُدٍ كَبْشَ الْكَتِيبَةِ طَلْحَةَ بْنَ أَبِي طَلْحَةَ وَ ابْنَهُ أَبَا سَعِيدٍ وَ إِخْوَتَهُ خَالِداً وَ مَخْلَداً وَ كَلَدَةَ وَ الْمَحَالِسَ وَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حُمَيْدِ بْنِ زُهْرَةَ- وَ الْحَكَمَ بْنَ الْأَخْنَسِ بْنِ شَرِيقٍ الثَّقَفِيَّ وَ الْوَلِيدَ بْنَ أَرْطَأَةَ وَ أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَ أَرْطَأَةَ بْنَ شَرْجِيلٍ‏ (1) وَ هِشَامَ بْنَ أُمَيَّةَ وَ مسافع [مُسَافِعاً وَ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْجُمَحِيَّ وَ بِشْرَ بْنَ مَالِكٍ الْمَغَافِرِيَّ وَ صواب [صَوَاباً مَوْلَى عَبْدِ الدَّارِ وَ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ وَ قَاسِطَ بْنَ شُرَيْحٍ الْعَبْدَرِيَّ وَ الْمُغِيرَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ- سِوَى مَنْ قَتَلَهُمْ بَعْدَ مَا هَزَمَهُمْ وَ لَا إِشْكَالَ فِي هَزِيمَةِ عُمَرَ وَ عُثْمَانَ وَ إِنَّمَا الْإِشْكَالُ فِي أَبِي بِكْرٍ هَلْ ثَبَتَ إِلَى وَقْتِ الْفَرَجِ أَوِ انْهَزَمَ وَ قَتَلَ(ع)يَوْمَ الْأَحْزَابِ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ وُدٍّ وَ وَلَدَهُ وَ نَوْفِلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ مُنَبِّهَ بْنَ عُثْمَانَ الْعَبْدَرِيَّ وَ هُبَيْرَةَ بْنَ أَبِي هُبَيْرَةَ الْمَخْزُومِيَّ وَ هَاجَتِ الرِّيَاحُ وَ انْهَزَمَ الْكُفَّارُ وَ قَتَلَ(ع)يَوْمَ حُنَيْنٍ أَرْبَعِينَ رَجُلًا وَ فَارِسُهُمْ أَبُو جَرْوَلٍ وَ إِنَّهُ قَدَّهُ عَظِيماً بِنِصْفَيْنِ بِضَرْبَةٍ فِي الْخُوذَةِ وَ الْعِمَامَةِ وَ الْجَوْشَنِ وَ الْبَدَنِ إِلَى الْقَرَبُوسِ وَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي اسْمِهِ وَ وَقَفَ(ع)يَوْمَ حُنَيْنٍ فِي وَسَطِ أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ ضَارِبِ سَيْفٍ إِلَى أَنْ ظَهَرَ الْمَدَدُ مِنَ السَّمَاءِ وَ فِي غَزَاةِ السِّلْسِلَةِ قَتَلَ السَّبْعَةَ الْأَشِدَّاءَ وَ كَانَ أَشَدُّهُمْ آخِرَهُمُ وَ هُوَ سَعِيدُ بْنُ‏

____________
(1) في المصدر: شرحبيل.
التالي صفحة 66 من 371 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...