باب 106 مهابته و شجاعته و الاستدلال بسابقته في الجهاد على إمامته و فيه بعض نوادر غزواته
1- قب، المناقب لابن شهرآشوب اجْتَمَعَتِ الْأُمَّةُ وَ وَافَقَ الْكِتَابُ وَ السُّنَّةُ أَنَّ لِلَّهِ خِيَرَةً مِنْ خَلْقِهِ وَ أَنَّ خِيَرَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ الْمُتَّقُونَ قَوْلُهُ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ (2) وَ أَنَّ خِيَرَتَهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ الْمُجَاهِدُونَ قَوْلُهُ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً (3) وَ أَنَّ خِيَرَتَهُ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ السَّابِقُونَ إِلَى الْجِهَادِ قَوْلُهُ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ (4) الْآيَةَ وَ أَنَّ خِيَرَتَهُ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ السَّابِقِينَ أَكْثَرُهُمْ عَمَلًا فِي الْجِهَادِ وَ اجْتَمَعَتِ الْأُمَّةُ عَلَى أَنَّ السَّابِقِينَ إِلَى الْجِهَادِ هُمُ الْبَدْرِيُّونَ وَ أَنَّ خِيَرَةَ الْبَدْرِيِّينَ عَلِيٌّ فَلَمْ يَزَلِ الْقُرْآنُ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً بِإِجْمَاعِهِمْ حَتَّى دَلُّوا بِأَنَّ عَلِيّاً خِيَرَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا الْعَلَوِيُّ الْبَصْرِيُّ وَ لَوْ يَسْتَوِي بِالنُّهُوضِ الْجُلُوسُ لَمَا بَيَّنَ اللَّهُ فَضْلَ الْجِهَادِ