لِعَلِيٍّ تَقُولُ هَذَا وَ هَلْ سَنَّ الْفَصَاحَةَ لِقُرَيْشٍ غَيْرُهُ وَ اعْلَمْ أَنَّ تَكَلُّفَ الِاسْتِدْلَالِ عَلَى أَنَّ الشَّمْسَ مُضِيئَةٌ يُتْعِبُ (1) وَ صَاحِبُهُ مَنْسُوبٌ إِلَى السَّفَهِ وَ لَيْسَ جَاحِدُ الْأُمُورِ الْمَعْلُومَةِ عِلْماً ضَرُورِيّاً بِأَشَدَّ سَفَهاً مِمَّنْ رَامَ الِاسْتِدْلَالَ بِالْأَدِلَّةِ النَّظَرِيَّةِ عَلَيْهَا (2).
أقول: قد أثبتنا إخباره(ع)بالمغيبات في باب علمه و باب إخباره بسبه و أبواب شهادته و باب جوامع معجزاته و أبواب شهادة الحسين(ع)و أبواب أحوال أصحابه.
____________