بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 33 من 371

[صفحة 33]

الْمَدِينَةِ وَ عِنْدَ مُقَابِلِ قَبْرِ حَمْزَةَ وَ فِي الْمِيقَاتِ وَ فِي الْكُوفَةِ وَ جَامِعِ الْبَصْرَةِ وَ فِي عَبَّادَانَ وَ غَيْرِ ذَلِكَ‏ (1).

4- كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ ابْنِ طَلْحَةَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)جُعْتُ يَوْماً بِالْمَدِينَةِ جُوعاً شَدِيداً فَخَرَجْتُ أَطْلُبُ الْعَمَلَ فِي عَوَالِي الْمَدِينَةِ (2) فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ قَدْ جَمَعَتْ مَدَراً (3) فَظَنَنْتُهَا تُرِيدُ بَلَّهُ‏ (4) فَأَتَيْتُهَا فَقَاطَعْتُهَا كُلَّ ذَنُوبٍ‏ (5) عَلَى تَمْرَةٍ فَمَدَدْتُ سِتَّةَ عَشَرَ ذَنُوباً حَتَّى مَجِلَتْ يَدَايَ‏ (6) ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَاءَ فَأَصَبْتُ مِنْهُ ثُمَّ أَتَيْتُهَا فَقُلْتُ يَكْفِي هَكَذَا (7) بَيْنَ يَدَيْهَا وَ بَسَطَ الرَّاوِي كَفَّيْهِ وَ جَمَعَهُمَا فَعَدَّتْ لِي سِتَّ عَشْرَةَ تَمْرَةً فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ص فَأَخْبَرْتُهُ فَأَكَلَ مَعِي مِنْهَا.

قَالَ الْوَاحِدِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ يَرْفَعُهُ بِسَنَدِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)كَانَ يَمْلِكُ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ فَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ لَيْلًا وَ بِدِرْهَمٍ نَهَاراً وَ بِدِرْهَمٍ سِرّاً وَ بِدِرْهَمٍ عَلَانِيَةً فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِيهِ‏ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ‏ (8).

5- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْقُرَشِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيِّ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ ذَلِكَ أَنَّهُ أَنْفَقَ أَرْبَعَ دَرَاهِمَ‏ (9) أَنْفَقَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ دِرْهَماً وَ فِي وُضُوحِ‏
____________
(1) مناقب آل أبي طالب 1: 323.
(2) ضيعة بينها و بين المدينة أربعة أميال، و قيل ثلاثة، و قيل ثمانية.
(3) المدر: الطين العلك الذي لا يخالطه رمل.
(4) البلة: الماء.
(5) أي الدلو التي لها ذنب.
(6) مجلت يده: نفطت من العمل و ظهر فيها المجل، و هو أن يكون بين الجلد و اللحم ماء من كثرة العمل.
(7) في المصدر و (خ): فقلت بكفى هكذا أي أشرت.
(8) كشف الغمّة: 50 و 51. و الآية في سورة البقرة: 274.
(9) كذا في النسخ و المصدر، و الصحيح: أربعة دراهم.
التالي صفحة 33 من 371 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...