بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 328 من 371

[صفحة 328]

كَمْ فِي رَأْسِي وَ لِحْيَتِي مِنْ طَاقَةِ شَعْرٍ فَقَالَ(ع)لَقَدْ حَدَّثَنِي خَلِيلِي رَسُولُ اللَّهِ ص (1) بِمَا سَأَلْتَ عَنْهُ وَ أَنَّ عَلَى كُلِّ طَاقَةِ شَعْرٍ فِي رَأْسِكَ مَلَكاً يَلْعَنُكَ وَ عَلَى كُلِّ طَاقَةِ شَعْرٍ فِي لِحْيَتِكَ شَيْطَاناً يَسْتَفِزُّكَ وَ إِنَّ فِي بَيْتِكَ لَسَخْلًا يَقْتُلُ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ آيَةُ ذَلِكَ مِصْدَاقُ مَا خَبَّرْتُكَ‏ (2) بِهِ وَ لَوْ لَا أَنَّ الَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ يَعْسُرُ بُرْهَانُهُ لَأَخْبَرْتُ بِهِ وَ لَكِنْ آيَةُ ذَلِكَ مَا نَبَّأْتُهُ مِنْ سَخْلِكَ‏ (3) الْمَلْعُونِ وَ كَانَ ابْنُهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ صَغِيراً يَحْبُو فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحُسَيْنِ(ع)مَا كَانَ تَوَلَّى قَتْلَهُ وَ كَانَ كَمَا قَالَ‏ (4).

أقول روى نحو ذلك ابن أبي الحديد من كتاب الغارات لابن هلال الثقفي عن زكريا بن يحيى العطار عن فضيل عن محمد بن علي و قال في آخره و هو سنان بن أنس النخعي‏ (5).

49- يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص أَلْفَ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ فَفَتَحَ لِي كُلُّ بَابٍ أَلْفَ مَسْأَلَةٍ قَالَ فَبَيْنَمَا أَنَا مَعَهُ بِذِي قَارٍ وَ قَدْ أَرْسَلَ وُلْدَهُ الْحَسَنَ(ع)إِلَى الْكُوفَةِ لِيَسْتَفِزَّ (6) أَهْلَهَا وَ يَسْتَعِينَ بِهِمْ عَلَى حَرْبِ النَّاكِثِينَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ لِي يَا ابْنَ عَبَّاسٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ سَوْفَ يَأْتِي وَلَدِيَ الْحَسَنُ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ مَعَهُ عَشَرَةُ آلَافِ فَارِسٍ وَ رَاجِلٍ لَا يَنْقُصُ وَاحِداً وَ لَا يَزِيدُ وَاحِداً قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَلَمَّا وَصَلَ الْحَسَنُ(ع)بِالْجُنْدِ لَمْ يَكُنْ لِي هِمَّةٌ إِلَّا مَسْأَلَةَ الْكَاتِبِ كَمْ كَمِّيَّةُ الْجُنْدِ قَالَ لِي عَشَرَةُ آلَافِ فَارِسٍ وَ رَاجِلٍ لَا يَنْقُصُ وَاحِداً وَ لَا يَزِيدُ وَاحِداً فَعَلِمْتُ أَنَّ ذَلِكَ الْعِلْمَ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ الَّتِي عَلَّمَهُ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ص (7)
____________
(1) في المصدر: ابن بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
(2) في المصدر: أخبرتك.
(3) في المصدر: عن سخلك.
(4) إعلام الورى: 176 و 177.
(5) شرح النهج 1: 253.
(6) استفزه: استدعاه و أزعجه و أخرجه من داره.
(7) الفضائل: 106. الروضة: 5.
التالي صفحة 328 من 371 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...