جُمُعَةٌ حَتَّى أُخِذَ مُزَرِّعٌ فَقُتِلَ وَ صُلِبَ بَيْنَ الشُّرْفَتَيْنِ قَالَ وَ قَدْ كَانَ حَدَّثَنِي بِثَالِثَةٍ فَنَسِيتُهَا (1).
6-شا، الإرشاد رَوَى عُثْمَانُ بْنُ قَيْسٍ (2)الْعَامِرِيُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ الْحُرِّ عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ مُسْهِرٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ:لَمَّا تَوَجَّهْنَا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى صِفِّينَ فَبَلَغْنَا طُفُوفَ (3)كَرْبَلَاءَ وَقَفَ نَاحِيَةً مِنَ الْمُعَسْكَرِ ثُمَّ نَظَرَ يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ اسْتَعْبَرَ ثُمَّ قَالَ هَذَا وَ اللَّهِ مُنَاخُ رِكَابِهِمْ وَ مَوْضِعُ مَنِيَّتِهِمْ فَقِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا هَذَا الْمَوْضِعُ فَقَالَ هَذَا كَرْبَلَاءُ يُقْتَلُ فِيهِ قَوْمٌيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ...بِغَيْرِ حِسابٍثُمَّ سَارَ وَ كَانَ النَّاسُ لَا يَعْرِفُونَ تَأْوِيلَ مَا قَالَ حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهما) وَ أَصْحَابِهِ بِالطَّفِّ مَا كَانَ (4).