بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 206 من 371

[صفحة 206]

وَ عَنْ أَبِي يَحْيَى قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيّاً(ع)إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ (1).

- يج، الخرائج و الجرائح عن حكيم بن جبير و جماعة مثله‏ (2).

23- قب، المناقب لابن شهرآشوب عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: لَا تَتَعَرَّضُوا لِدَعْوَةِ عَلِيٍّ فَإِنَّهَا لَا تُرَدُّ.

الْأَعْثَمُ فِي الْفُتُوحِ‏ إِنَّ عَلِيّاً(ع)رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ طَلْحَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ‏ (3) أَعْطَانِي صَفْقَةَ يَمِينِهِ طَائِعاً ثُمَّ نَكَثَ بَيْعَتِي اللَّهُمَّ فَعَاجِلْهُ وَ لَا تُمْهِلْهُ اللَّهُمَّ وَ إِنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ قَطَعَ قَرَابَتِي وَ نَكَثَ عَهْدِي وَ ظَاهَرَ عَدُوِّي وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ لِي فَاكْفِنِيهِ كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ.

تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ مِنَ الْعَجَبِ انْقِيَادُهُمَا لِأَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ خِلَافُهُمَا عَلَيَّ وَ اللَّهِ إِنَّهُمَا يَعْلَمَانِ أَنِّي لَسْتُ بِدُونِ رَجُلٍ مِمَّنْ قَدْ مَضَى اللَّهُمَّ فَاحْلُلْ مَا عَقَدَا وَ لَا تُبْرِمْ مَا أَحْكَمَا فِي أَنْفُسِهِمَا وَ أَرِهِمَا الْمَسَاءَةَ فِيمَا قَدْ عَمِلَا. فَضَائِلُ الْعَشَرَةِ وَ أَرْبَعِينُ الْخَطِيبِ رَوَى زَاذَانُ‏ أَنَّهُ كَذَبَهُ رَجُلٌ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ(ع)أَدْعُو عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ كَذَبْتَنِي أَنْ يُعْمِيَ اللَّهُ بَصَرَكَ قَالَ نَعَمْ فَدَعَا عَلَيْهِ فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهُ.

تَارِيخُ الْبَلَاذُرِيِّ وَ حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ وَ كُتُبُ أَصْحَابِنَا عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِ‏ أَنَّهُ اسْتَشْهَدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ وَ الْأَشْعَثَ وَ خَالِدَ بْنَ يَزِيدَ قَوْلَ النَّبِيِّ ص مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَكَتَمُوا فَقَالَ لِأَنَسٍ لَا أَمَاتَكَ اللَّهُ حَتَّى يَبْتَلِيَكَ بِبَرَصٍ لَا تُغَطِّيهِ الْعِمَامَةُ وَ قَالَ لِلْأَشْعَثِ لَا أَمَاتَكَ اللَّهُ حَتَّى يَذْهَبَ بِكَرِيمَتَيْكَ وَ قَالَ لِخَالِدٍ لَا أَمَاتَكَ اللَّهُ إِلَّا مِيتَةَ الْجَاهِلِيَّةِ (4) وَ قَالَ لِلْبَرَاءِ لَا أَمَاتَكَ اللَّهُ إِلَّا حَيْثُ هَاجَرْتَ فَقَالَ جَابِرٌ وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ أَنَساً وَ قَدِ ابْتُلِيَ بِبَرَصٍ يُغَطِّيهِ بِالْعِمَامَةِ فَمَا تَسْتُرُهُ وَ رَأَيْتُ الْأَشْعَثَ وَ قَدْ ذَهَبَتْ كَرِيمَتَاهُ وَ هُوَ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ‏

____________
(1) مناقب آل أبي طالب 1: 477.
(2) لم نجده في الخرائج المطبوع.
(3) الصحيح: طلحة بن عبيد اللّه.
(4) في المصدر و (ت): إلّا ميتة جاهلية.
التالي صفحة 206 من 371 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...