بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 96 من 363

[صفحة 96]

اللَّهُ بِأَعْجَبَ مَا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص يَقُولُهُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّ حَوْلَ الْعَرْشِ لَتِسْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ لَيْسَ لَهُمْ تَسْبِيحٌ وَ لَا عِبَادَةٌ إِلَّا الطَّاعَةُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ الْبَرَاءَةُ مِنْ أَعْدَائِهِ وَ الِاسْتِغْفَارُ لِشِيعَتِهِ قُلْتُ فَغَيْرَ هَذَا رَحِمَكَ اللَّهُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ خَصَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ بِطَاعَةِ عَلِيٍّ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِ وَ الِاسْتِغْفَارِ لِشِيعَتِهِ قُلْتُ فَغَيْرَ هَذَا رَحِمَكَ اللَّهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ يَحْتَجُّ بِعَلِيٍّ فِي كُلِّ أُمَّةٍ فِيهَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ أَشْهَدُهُمْ‏ (1) مَعْرِفَةً لِعَلِيٍّ أَعْظَمُهُمْ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ قُلْتُ فَغَيْرَ هَذَا رَحِمَكَ اللَّهُ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لَوْ لَا أَنَا وَ عَلِيٌّ مَا عُرِفَ اللَّهُ وَ لَوْ لَا أَنَا وَ عَلِيٌّ مَا عُبِدَ اللَّهُ وَ لَوْ لَا أَنَا وَ عَلِيٌّ مَا كَانَ ثَوَابٌ وَ لَا عِقَابٌ وَ لَا يَسْتُرُ عَلِيّاً عَنِ اللَّهِ سِتْرٌ وَ لَا يَحْجُبُهُ عَنِ اللَّهِ حِجَابٌ وَ هُوَ السِّتْرُ وَ الْحِجَابُ فِيمَا بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ قَالَ سُلَيْمٌ ثُمَّ سَأَلْتُ الْمِقْدَادَ فَقُلْتُ حَدِّثْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ بِأَفْضَلِ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص يَقُولُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَوَحَّدَ بِمُلْكِهِ فَعَرَّفَ أَنْوَارَهُ نَفْسَهُ ثُمَّ فَوَّضَ إِلَيْهِمْ وَ أَبَاحَهُمْ جَنَّتَهُ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُطَهِّرَ قَلْبَهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ عَرَّفَهُ وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَطْمِسَ عَلَى قَلْبِهِ أَمْسَكَ عَنْهُ مَعْرِفَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا اسْتَوْجَبَ آدَمُ أَنْ يَخْلُقَهُ اللَّهُ وَ يَنْفُخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِ وَ يَرُدَّهُ إِلَى جَنَّتِهِ إِلَّا بِنُبُوَّتِي وَ الْوَلَايَةِ لِعَلِيٍّ بَعْدِي وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَرَى إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَا اتَّخَذَهُ خَلِيلًا إِلَّا بِنُبُوَّتِي وَ الْإِقْرَارِ لِعَلِيٍّ بَعْدِي وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً وَ لَا أَقَامَ عِيسَى آيَةً لِلْعَالَمِينَ إِلَّا بِنُبُوَّتِي وَ مَعْرِفَةِ عَلِيٍّ بَعْدِي وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا تَنَبَّأَ نَبِيٌّ إِلَّا بِمَعْرِفَتِي وَ الْإِقْرَارِ لَنَا بِالْوَلَايَةِ وَ لَا اسْتَأْهَلَ خَلْقٌ مِنَ اللَّهِ النَّظَرَ إِلَيْهِ إِلَّا بِالْعُبُودِيَّةِ لَهُ وَ الْإِقْرَارِ لِعَلِيٍّ بَعْدِي‏

____________
(1) في المصدر: و اشدهم.
التالي صفحة 96 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...