بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 78 من 363

[صفحة 78]

وَ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ عَنْهُ ص مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي وَقَارِهِ وَ إِلَى مُوسَى فِي شِدَّةِ بَطْشِهِ وَ إِلَى عِيسَى فِي زُهْدِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا الْمُقْبِلِ فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ(ع) وَ عَنْ مُعَاذٍ عَنْهُ ص النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ. وَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْهُ ص النَّظَرُ إِلَى ابْنِ أَبِي طَالِبٍ عِبَادَةٌ. وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْهُ ص النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى وَ أَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ. وَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يَتَزَيَّنِ الْخَلَائِقَ بِزِينَةٍ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْهَا الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا وَ جَعَلَ الدُّنْيَا لَا تُنَالُ مِنْكَ شَيْئاً. وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)عَنْهُ ص قَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ غَفَرَ لَكَ وَ لِوُلْدِكَ وَ لِأَهْلِكَ وَ لِشِيعَتِكَ وَ لِمُحِبِّي شِيعَتِكَ فَأَبْشِرْ فَإِنَّكَ الْأَنْزَعُ الْبَطِينُ يَعْنِي مَنْزُوعٌ مِنَ الشِّرْكِ بَطِينٌ مِنَ الْعِلْمِ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ ص قَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ زَوَّجَكَ فَاطِمَةَ وَ جَعَلَ صَدَاقَهَا الْأَرْضَ فَمَنْ مَشَى عَلَيْهَا مُبْغِضاً لَكَ مَشَى حَرَاماً. وَ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْهُ ص أَنَّهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي. وَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ ص قَالَ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً وَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً وَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى. وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ ص قَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّمَا أَنْتَ بِمَنْزِلَةِ الْكَعْبَةِ تُؤْتَى وَ لَا تَأْتِي فَإِنْ أَتَاكَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ فَسَلَّمُوا لَكَ هَذَا الْأَمْرَ فَاقْبَلْهُ مِنْهُمْ وَ إِنْ لَمْ يَأْتُوكَ فَلَا تَأْتِهِمْ. وَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ مَا كُنْتُ أُبَالِي مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي وَ هُوَ يُبْغِضُكَ مَاتَ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً. وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّكَ مُبْتَلًى بِالْخَوَارِجِ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ تُقَاتِلُهُمْ فَلَا تَتَّبِعَنَّ مُدْبِراً وَ لَا تُجْهِزَنَّ عَلَى جَرِيحٍ‏ (1).

____________
(1) جهز على الجريح: شد عليه و أتم قتله.
التالي صفحة 78 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...