بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ. وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سَبْعَ سِنِينَ قَبْلَ النَّاسِ وَ ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مَعِي وَ لَا يُصَلِّي مَعَنَا غَيْرُنَا. وَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ بِلَالِ بْنِ أُحَيْحَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص الصِّدِّيقُونَ ثَلَاثَةٌ حَبِيبٌ النَّجَّارُ مُؤْمِنُ آلِ يس وَ حِزْقِيلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الثَّالِثُ وَ هُوَ أَفْضَلُهُمْ. وَ رُوِيَ عَنْ سَلْمَانَ عَنْهُ ص قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يُنْجِزُ عِدَاتِي وَ يَقْضِي دَيْنِي.
عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْهُ ص عَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ وَ هُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي.
حُذَيْفَةُ عَنْهُ ص عَلِيٌّ أَخِي وَ ابْنُ عَمِّي.
ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْهُ ص عَلِيٌّ مِنِّي مِثْلُ رَأْسِي مِنْ بَدَنِي.
جَابِرٌ عَنْهُ ص عَلِيٌّ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْهُ ص عَلِيٌّ أَصْلِي وَ جَعْفَرٌ فَرْعِي أَوْ جَعْفَرٌ أَصْلِي وَ عَلِيٌّ فَرْعِي.
أَنَسٌ عَنْهُ ص عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بَابُ حِطَّةٍ مَنْ دَخَلَ مِنْهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِراً.
أُمُّ سَلَمَةَ عَنْهُ ص قَالَ: عَلِيٌّ وَ شِيعَتُهُ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
أَبُو ذَرٍّ عَنْهُ ص عَلِيٌّ بَابُ عِلْمِي وَ مُبِينٌ لِأُمَّتِي مَا أُرْسِلْتُ بِهِ مِنْ بَعْدِي حُبُّهُ إِيمَانٌ وَ بُغْضُهُ نِفَاقٌ وَ النَّظَرُ إِلَيْهِ رَأْفَةٌ وَ مَوَدَّتُهُ عِبَادَةٌ.
أَنَسٌ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَزْهَرُ فِي الْجَنَّةِ كَكَوْكَبِ الصُّبْحِ لِأَهْلِ الدُّنْيَا.
حُذَيْفَةُ عَنْهُ ص عَلِيٌّ قَسِيمُ النَّارِ.
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلِيٌّ أَقْضَانَا.