قب، المناقب لابن شهرآشوب الْعَيَّاشِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّادِقِ(ع)فِي خَبَرٍ قَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ إِلَى قَوْلِهِ يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى فَاقَتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ الْآيَةَ (4).
110- يف، الطرائف رَأَيْتُ كِتَاباً كَبِيراً مُجَلَّداً فِي مَنَاقِبِ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)تَأْلِيفَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِيهِ أَحَادِيثُ جَلِيلَةٌ قَدْ صَرَّحَ فِيهَا نَبِيُّهُمْ مُحَمَّدٌ ص بِالنَّصِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)بِالْخِلَافَةِ عَلَى النَّاسِ لَيْسَ فِيهَا شُبْهَةٌ عِنْدَ ذَوِي الْإِنْصَافِ وَ هِيَ حُجَّةٌ عَلَيْهِمْ وَ فِي خِزَانَةِ مَشْهَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)بِالْغَرِيِّ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ نُسْخَةٌ مَوْقُوفَةٌ مَنْ أَرَادَ الْوُقُوفَ عَلَيْهَا فَلْيَطْلُبْهَا مِنْ خِزَانَتِهِ الْمَعْرُوفَةِ.وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْبِرِّ النُّمَيْرِيُّ فِي كِتَابِ الْإِسْتِيعَابِ فَإِنَّهُ ذَكَرَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَضَائِلَ وَ نُصُوصاً صَرِيحَةً عَلَيْهِ مِنْ نَبِيِّهِمْ بِالْخِلَافَةِ وَ التَّفْضِيلِ عَلَى الْأَصْحَابِ ثُمَّ اعْتَرَفَ بِالْعَجْزِ عَنْ حَصْرِ فَضَائِلِهِ وَ ذِكْرِ فَوَاضِلِهِ.
____________