صَالِحٍ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) أَمَرَ قَنْبَراً أَنْ يَضْرِبَ رَجُلًا حَدّاً فَغَلِطَ قَنْبَرٌ فَزَادَ (1) ثَلَاثَةَ أَسْوَاطٍ فَأَقَادَهُ عَلِيٌّ(ع)مِنْ قَنْبَرٍ ثَلَاثَةَ أَسْوَاطٍ (2).
69- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى (3) الثَّوْرِيِّ عَنْ هَيْثَمِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي رَوْحٍ (4) أَنَّ امْرَأَةً تَشَبَّهَتْ بِأَمَةٍ لِرَجُلٍ وَ كَانَ ذَلِكَ لَيْلًا فَوَاقَعَهَا وَ هُوَ يَرَى أَنَّهَا جَارِيَتُهُ فَرُفِعَ إِلَى عُمَرَ فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ اضْرِبِ الرَّجُلَ حَدّاً فِي السِّرِّ وَ اضْرِبِ الْمَرْأَةَ حَدّاً فِي الْعَلَانِيَةِ (5).بيان: لعله إنما أمر بحد الرجل لأنه علم أنه عرفها و لم يظهر ذلك و أخفاه فلذا أمر بحده سرا.
70- كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ عَلَى عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِنِّي احْتَلَمْتُ بِأُمِّكَ فَرَفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ إِنَّ هَذَا افْتَرَى عَلَيَ (6) فَقَالَ لَهُ وَ مَا قَالَ لَكَ قَالَ زَعَمَ أَنَّهُ احْتَلَمَ بِأُمِّي فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي الْعَدْلِ إِنْ شِئْتَ أَقَمْتُهُ لَكَ فِي الشَّمْسِ فَأَجْلِدَ ظِلَّهُ فَإِنَّ الْحُلُمَ مِثْلُ الظِّلِّ وَ لَكِنَّا (7) سَنَضْرِبُهُ حَتَّى لَا يَعُودَ يُؤْذِي الْمُسْلِمِينَ.وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى قَالَ: ضَرَبَهُ ضَرْباً وَجِيعاً (8).
قب، المناقب لابن شهرآشوب مُرْسَلًا مِثْلَهُ وَ فِيهِ أَنَّهُ كَانَ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ فَتَحَيَّرَ فَحَكَمَ(ع)بِذَلِكَ
(9).