بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 98 من 363

[صفحة 98]

بِي فِي النُّورِ زَخَّةً فَإِذَا أَنَا بِمَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ تَعَالَى فِي صُورَةِ عَلِيٍّ(ع)اسْمُهُ عَلِيٌّ سَاجِدٌ تَحْتَ الْعَرْشِ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَلِيٍّ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ مُحِبِّيهِ وَ أَشْيَاعِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ الْعَنْ مُبْغِضِيهِ وَ أَعَادِيَهُ وَ حُسَّادَهُ‏ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ (1).

إيضاح قال في النهاية فيه مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من تخلف عنها زخ به في النار أي دفع و رمي‏ (2).

10- قب، المناقب لابن شهرآشوب مُجَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ لَمَّا عُرِجَ بِالنَّبِيِّ ص إِلَى السَّمَاءِ رَأَى مَلَكاً عَلَى صُورَةِ عَلِيٍّ حَتَّى لَا يُفَاوِتُ مِنْهُ شَيْئاً فَظَنَّهُ عَلِيّاً فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ سَبَقْتَنِي إِلَى هَذَا الْمَكَانِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ(ع)لَيْسَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ هَذَا مَلَكٌ عَلَى صُورَتِهِ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ اشْتَاقُوا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَسَأَلُوا رَبَّهُمْ أَنْ يَكُونَ مَنْ عَلَى صُورَتِهِ فَيَرَوْنَهُ.

وَ فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ رَآهُ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ.

الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ‏ (3) قَالَ كَانَ جَبْرَئِيلُ(ع)جَالِساً عِنْدَ النَّبِيِّ ص عَنْ يَمِينِهِ إِذَا أَقْبَلَ‏ (4) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَضَحِكَ جَبْرَئِيلُ(ع)فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَدْ أَقْبَلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا جَبْرَئِيلُ وَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ يَعْرِفُونَهُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ لَأَشَدُّ مَعْرِفَةً لَهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ مَا كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي غَزْوَةٍ إِلَّا كَبَّرْنَا مَعَهُ وَ لَا حَمَلَ حَمْلَةً إِلَّا حَمَلْنَا مَعَهُ وَ لَا ضَرَبَ بِسَيْفٍ إِلَّا ضَرَبْنَا مَعَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنِ اشْتَقْتَ إِلَى وَجْهِ عِيسَى وَ عِبَادَتِهِ وَ زُهْدِ يَحْيَى وَ طَاعَتِهِ وَ مُلْكِ سُلَيْمَانَ‏ (5)، وَ سَخَاوَتِهِ فَانْظُرْ إِلَى وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى‏

____________
(1) مناقب آل أبي طالب 1: 400.
(2) النهاية 2: 123.
(3) سورة الزخرف: 57.
(4) في المصدر و (م): إذ أقبل.
(5) في المصدر: و ميراث سليمان.
التالي صفحة 98 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...