بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 73 من 363

[صفحة 73]

و لعيسى‏وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ (1)و لعلي‏سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ‏ (2)و قال عيسى‏وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا (3)و لم تكن الزكاة عليه واجبة و لعلي ع‏إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ‏ (4)الآية و لم تكن الزكاة عليه واجبة و قال عيسى‏وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ (5)و علي ناصره و وصيه و ختنه و ابن عمه و أخوه و تكلم الأموات مع عيسى و تكلم مع علي جماعة من الموتى و إن الله تعالى حفظه من اليهود قال‏وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ‏ (6)و حفظ عليا على فراش الرسول‏ (7)من المشركين‏وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ‏ (8)و قال لعيسى‏وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ‏ (9)و قال لمحمد و علي‏وَ أَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها (10)و عيسى ولد لستة أشهر و علي ولده الحسين(ع)مثله و سلمته أمه إلى المعلم فقرأ التوراة عليه و قال علي لو ثنيت لي الوسادة الخبر و أحيا الله الموتى بدعاء عيسى و القلب الميت يحيا بذكر علي ع‏أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ‏ (11)و قال له المعلم قل أبجد فقال ما معناه فزجره فقال عيسى أنا أفسر لك تفسيره و علي استكتب من بعض أهل الأنبار (12)فوجده أكتب منه و كان عيسى ينبئ الصبيان بالمدخر في بيوتهم و الصبيان يطالبون أمهاتهم به و علي(ع)أخبر بالغيب كما تقدم و سلمته أمه مريم إلى صباغ فقال الصباغ هذا للأحمر و هذا للأصفر و هذا للأسود فجعلها عيسى في حب فصرخ الصباغ فقال لا بأس أخرج منه كما تريد فأخرج كما أراد فقال الصباغ أنا لا أصلح أن تكون تلميذي و علي قد عجزت قريش عن أفعاله و أقواله و كان عيسى زاهدا فقيرا وَ سُئِلَ النَّبِيُّ ص‏مَنْ أَزْهَدُ النَّاسِ وَ أَفْقَرُهُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ وَصِيِّي وَ ابْنُ عَمِّي وَ أَخِي وَ حَيْدَرِي وَ كَرَّارِي وَ

____________
(1) سورة مريم: 31.
(3) سورة مريم: 31.
(2) سورة الفتح: 29.
(4) سورة المائدة: 55.
(5) سورة الصف: 6.
(6) سورة النساء: 157.
(7) في المصدر: فى فراش رسول اللّه.
(8) سورة البقرة: 207.
(9) سورة البقرة: 87 و 253.
(10) سورة التوبة: 40.
(11) سورة الأنعام: 122.
(12) راجع المراصد 1: 120.
التالي صفحة 73 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...