بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 68 من 363

[صفحة 68]

شعيب(ع)المفجع‏ و كما آجر الكليم شعيبا* * * نفسه فاصطفى فتى عبقريا و كذاك النبي كان مدى الأيام* * * مستأجرا أخاه التقيا فوفى في سنين عشر بما عاهد* * * عفوا و لم يجده عصيا فحباه بخيرة الله في النسوان* * * عرسا و حبة و صفيا (1) و شعيبا كان الخطيب إذا ما* * * حضر القوم محفلا أو نديا و علي خطيب فهم إذا المنطق* * * أعيا المفوه اللوذعيا (2).

.في مساواته مع داود و طالوت و سليمان (ع)‏. قال الله تعالى‏يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ‏ (3)و علي(ع)قال من لم يقل إني رابع الخلفاء الخبر و قال‏وَ قَتَلَ داوُدُ جالُوتَ‏ (4)و قتل علي عمرا و مرحبا و كان له حجر فيه سبب قتل جالوت و لعلي سيف يدمر الكفار و قال لداودبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى‏ وَ آلُ هارُونَ‏ (5)و لعلي و ولده‏بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ‏ (6)و بقية الله خير من بقية موسى و لداود سلسلة الحكومة و علي فلاق الأغلاق‏ (7)أقضاكم علي و قال داودالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَناعلى العالمين‏ (8)و هذا دعوى و قال الله لعلي‏فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ‏ (9)و هذا دليل و قال الله لداودوَ الطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ‏ (10)و قوله‏يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ‏ (11)و كان علي يسبح بالحصى و يسبحن معه و قال الله لداودعُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ (12)

____________
(1) الحبة: المحبوب و المحبوبة.
(2) المفوه: المنطيق البليغ الكلام و اللوذعى: الذكى الذهن الحديد الفؤاد.
(3) سورة ص: 26.
(4) سورة البقرة: 251.
(5) سورة البقرة: 248.
(6) سورة هود: 86.
(7) فلق الشى: شقه. و الاغلاق جمع الغلق: المشكل و ما يصعب فهمه.
(8) ليست الآية كذلك، و هى‏ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى‏ كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ»راجع سورة النحل: 15.
(9) سورة النساء: 95.
(10) سورة ص: 19.
(11) سورة سبأ: 10.
(12) سورة النمل: 16.
التالي صفحة 68 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...