بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 59 من 363

[صفحة 59]

بَعْدِ مَوْتِكُمْ‏ (1)و أحيا بدعاء علي سام بن نوح و أصحاب الكهف و بوادي صرصر و غيرها و ذكر الله موسى في كتابه في مائة و ثلاثين موضعا و سمى عليا في كتابه في ثلاثمائة موضع و قيل لموسى‏وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا (2)و قيل لعلي‏وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (3)وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى‏ تَكْلِيماًو علي علمه الله تعليماالرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ‏ (4)و سخرت الأرض لموسى حتى خسف بقارون و دمر علي على أعداء النبي‏فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ‏ (5)و قال موسى‏اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي‏ (6)و في آية أخرى‏اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي‏ (7)و قال الله‏قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى‏ (8)و قال الله ليلة المعراج أخلف عليا و قال ص أنت مني بمنزلة هارون من موسى و سقى الله موسى من الحجرفَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً (9)و علي‏هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً (10)اثنا عشر إماما. و أخو المصطفى الذي قلب الصخرة* * * عن مشرب هناك رويا بعد أن رام قلبها الجيش جمعا* * * فرأوا قلبها عليهم أبيا. و أنزل الله على موسى المن و السلوى و علي أعطاه النبي من تفاح الجنة و رمانها و عنبها و غير ذلك خاصم موسى و هارون مع فرعون في كثرة خيله قال الطبري كان الذهلي و البوقي‏ (11)أربعة آلاف رجل و ظفرا بهم و إن محمدا و عليا خاصما اليهود و النصارى و المجوس و المشركين و الزنادقة و قد ظفرا عليهم‏هُوَ الَّذِي‏

____________
(1) سورة البقرة: 56.
(2) سورة مريم: 52.
(3) سورة مريم: 50.
(4) سورة الرحمن: 1- 4.
(5) سورة الزخرف: 41.
(6) سورة طه 29- 30.
(7) سورة الأعراف: 142.
(8) سورة الأعراف 36.
(9) سورة البقرة: 60.
(10) سورة الفرقان: 54.
(11) ذهل بن شيبان أبو قبيلة من العرب، و النسبة إليه «ذهلى». و بوق: كورة ببغداد، و بوقة: من قرى انطاكية و في المصدر «و البرقي» و برقاء: قرية على شرقيّ النيل في الصعيد الادنى. و البرقاء: أيضا في البادية، و يضاف إلى أماكن ذكر بعضها في المراصد ج 1 185- 186.
التالي صفحة 59 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...