بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 50 من 363

[صفحة 50]

و سمي نوحا لكثرة نوحه و زهادته و قال لعلي‏ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ‏ (1) و سماه شكورا إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً (2) و سمى عليا باسمه‏ وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (3) و أهلك جميع الخلق بالطوفان سوى قومه‏ فَأَنْجَيْناهُ وَ الَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ‏ (4) و أهلك أعداء علي في طوفان النصب فيلقى في جهنم و يفوز أحباؤه‏ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً (5) نوح أب ثاني و علي أبو الأئمة و السادات و اشتق لنوح اسمه من صفته لما ناح و اشتق اسم علي من صفته لأنه علا قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا (6) و قيل لعلي سلام على آل يس‏ (7) و حمله على السفينة عند طوفان الماء وَ حَمَلْناهُ عَلى‏ ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ (8) و قيل لعلي مثل أهل بيتي كسفينة نوح الخبر فسفينة علي نجاة من النار.

المفجع‏ و كنوح نجا من الهلك من سير* * * في الفلك إذ علا الجوديا.

. في مساواته مع إبراهيم و إسماعيل و إسحاق(ع) ساوى عليا مع إبراهيم(ع)في ثلاثين خصلة الاجتباء اجْتَباهُ وَ هَداهُ‏ (9) و لعلي‏ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ‏ (10) و في الهدى‏ وَ هَداهُ إِلى‏ صِراطٍ (11) و لعلي(ع)وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (12) و في الحسنة وَ آتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً (13) و لعلي‏ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ (14) و في البركة وَ بارَكْنا عَلَيْهِ‏ (15) و لعلي‏ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ‏ (16) و في البشارة وَ بَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ‏ (17) و لعلي‏ وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ‏

____________
(1) سورة الزمر: 9.
(2) سورة الإسراء: 3.
(3) سورة مريم: 50.
(4) سورة الأعراف: 64.
(5) سورة النبأ: 31.
(6) سورة هود: 48.
(7) سورة الصافّات: 130.
(8) سورة القمر: 13.
(9) سورة النحل: 121.
(10) سورة آل عمران: 33.
(11) سورة النحل: 121.
(12) سورة الرعد: 7.
(13) سورة النحل: 122.
(14) سورة الأنعام: 160.
(15) سورة الصافّات: 113.
(16) سورة هود: 73.
(17) سورة الصافّات: 113.
التالي صفحة 50 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...