بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 349 من 363

[صفحة 349]

وَ رَحْمَةً وَ أَنَا أَسْمَعْتُ رَعْدَهَا يَعْنِي لِمَا يُسْمِعُ مِنَ الْحِكْمَةِ وَ نَوَّرْتُ بَرْقَهَا يَعْنِي بِنَا اسْتَنَارَتِ الْبِلَادُ وَ أَضْحَيْتُ شَمْسَهَا يَعْنِي الْقَائِمَ مِنَّا نُورٌ عَلَى نُورٍ سَاطِعٌ وَ أَطْلَعْتُ قَمَرَهَا يَعْنِي الْمَهْدِيَّ مِنْ ذُرِّيَّتِي وَ أَنَا نَصَبْتُ نُجُومَهَا يُهْتَدَى بِنَا وَ يُسْتَضَاءُ بِنُورِنَا وَ أَنَا الْبَحْرُ الْقَمْقَامُ الزَّاخِرُ يَعْنِي أَنَا إِمَامُ الْأَئِمَّةِ (1) وَ عَالِمُ الْعُلَمَاءِ وَ حَاكِمُ الْحُكَمَاءِ وَ قَائِدُ الْقَادَةِ يَفِيضُ عِلْمِي ثُمَّ يَعُودُ إِلَيَّ كَمَا أَنَّ الْبَحْرَ يَفِيضُ مَاؤُهُ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ ثُمَّ يَعُودُ إِلَيْهِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أَنَا أَنْشَأْتُ جَوَارِيَ الْفُلْكِ فِيهَا يَقُولُ أَعْلَامُ الْخَيْرِ وَ أَئِمَّةُ الْهُدَى مِنِّي وَ سَكَّنْتُ أَطْوَادَهَا يَقُولُ فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ وَ أَقْتُلُ أُصُولَ الضَّلَالَةِ وَ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ وَ كَلِمَتُهُ وَ أَنَا قَلْبُ اللَّهِ يَعْنِي أَنَا سِرَاجُ عِلْمِ اللَّهِ وَ أَنَا بَابُ اللَّهِ يَعْنِي مَنْ تَوَجَّهَ بِي إِلَى اللَّهِ غُفِرَ لَهُ وَ قَوْلُهُ بِي وَ عَلَى يَدِي تَقُومُ السَّاعَةُ يَعْنِي الرَّجْعَةَ قَبْلَ الْقِيَامَةِ يَنْصُرُ اللَّهُ فِي ذُرِّيَّتِي الْمُؤْمِنِينَ وَ لِي الْمَقَامُ الْمَشْهُودُ (2).

21- كش، رجال الكشي طَاهِرُ بْنُ عِيسَى قَالَ وَجَدْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ الْخَفَّافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَا وَجْهُ اللَّهِ وَ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ وَ أَنَا الْأَوَّلُ وَ أَنَا الْآخِرُ وَ أَنَا الظَّاهِرُ وَ أَنَا الْبَاطِنُ وَ أَنَا وَارِثُ الْأَرْضِ وَ أَنَا سَبِيلُ اللَّهِ وَ بِهِ عَزَمْتُ عَلَيْهِ.

فقال معروف بن خربوذ و لها تفسير غير ما يذهب فيها أهل الغلو (3).

بيان و به عزمت عليه أي بالله أقسمت على الله عند سؤال الحوائج عنه.

22- فض، كتاب الروضة مِنْ قَوْلِ عَلِيٍّ ع‏

أَنَا لِلْحَرْبِ أَلِيهَا وَ بِنَفْسِي أَصْطَلِيهَا* * * نِعْمَةً مِنْ خَالِقِ الْعَرْشِ بِهَا قَدْ خَصَّنِيهَا وَ أَنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْماً أَحْتَوِيهَا* * * وَ لِيَ السُّبْقَةُ فِي الْإِسْلَامِ طِفْلًا وَ وَجِيهاً (4) وَ لِيَ الْفَضْلُ عَلَى النَّاسِ بِفَاطِمَ وَ بَنِيهَا* * * ثُمَّ فَخْرِي بِرَسُولِ اللَّهِ إِذْ زَوَّجَنِيهَا

____________
(1) في المصدر: إمام الأمة. (2) مناقب آل أبي طالب 1: 512- 514. (3) معرفة أخبار الرجال: 138. (4) كذا في النسخ و المصدر. و في الديوان «و أنا الحامل للراية حقا أحتوبها» و توجد اختلافات اخرى ايضا، راجع ص 149 و 150 من الديوان
التالي صفحة 349 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...