اللَّهُ أَكْرَمَنَا بِنَصْرِ نَبِيِّهِ* * * وَ بِنَا أَقَامَ دَعَائِمَ الْإِسْلَامِ وَ بِنَا أَعَزَّ نَبِيَّهُ وَ كِتَابَهُ* * * وَ أَعَزَّنَا بِالنَّصْرِ وَ الْإِقْدَامِ فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ تَطِيرُ سُيُوفُنَا* * * مِنْهُ الْجَمَاجِمُ عَنْ فِرَاخِ الْهَامِ (1) وَ يَزُورُنَا جِبْرِيلُ فِي أَبْيَاتِنَا* * * بِفَرَائِضِ الْإِسْلَامِ وَ الْأَحْكَامِ فَتَكُونُ أَوَّلَ مُسْتَحِلٍّ حِلَّهُ* * * وَ مُحَرِّمٌ لِلَّهِ كُلَّ حَرَامٍ نَحْنُ الْخِيَارُ مِنَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا* * * وَ نِظَامُهَا وَ زِمَامُ كُلِّ زِمَامٍ
(2).و الهام جمع الهامة: رأس كل شيء. و في المصدر «و بكل معترك» و في الديوان المنسوب إليه (عليه السلام) «منها الجماجم».
(2) مناقب آل أبي طالب 1: 356. و يقال: هو زمام قومه أي سيدهم.