وَ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ مِنْ ثَمَانِيَةِ طُرُقٍ فَمِنْهَا عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ص (2) الْمَدِينَةَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ بُيُوتٌ يَسْكُنُونَ فِيهَا وَ كَانُوا يَبِيتُونَ فِي الْمَسْجِدِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ (3).
بيان: هذا الخبر من المتواترات و رواه ابن بطريق في العمدة من مسند أحمد بن حنبل بثلاثة أسانيد عن زيد بن أرقم و عمر بن الخطاب و ابنه و من مناقب ابن المغازلي بثمانية طرق عن عدي بن ثابت و حذيفة بن أسيد و سعد بن أبي وقاص و البراء بن عازب و سعيد و نافع و ابن عباس بسندين (4) و هو يدل على فضيلة جليلة و منقبة نبيلة تستلزم الإمامة و الخلافة و العصمة و الطهارة و لذا احتج (صلوات الله عليه)
____________