صَاحِبِ الْقَصْرِ فَانْتَبَهْتُ مَذْعُوراً وَ إِذَا غُلَامٌ لِزِيَادٍ قَدْ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ انْصَرِفُوا فَإِنَّ الْأَمِيرَ عَنْكُمْ مَشْغُولٌ وَ سَمِعْنَا الصِّيَاحَ مِنْ دَاخِلِ الْقَصْرِ فَقُلْتُ فِي ذَلِكَ مَا كَانَ مُنْتَهِياً عَمَّا أَرَادَ بِنَا* * * حَتَّى تَنَاوَلَهُ النَّقَّادُ ذُو الرَّقَبَةِ فَأَسْقَطَ الشَّقَّ مِنْهُ ضَرْبَةً ثَبَتَتْ* * * كَمَا تَنَاوَلَ ظُلْماً صَاحِبَ الرَّحَبَةِ
(1).كنز الكراجكي، عن أسد بن إبراهيم الحراني عن عمر بن علي العتكي عن أحمد بن محمد بن سليمان الجوهري عن أبيه عن محمد بن السري عن هشام بن محمد السائب عن أبيه عن عبد الرحمن بن السائب عن أبيه مثله (2).
11- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ(ع)سَتُدْعَوْنَ إِلَى سَبِّي فَسُبُّونِي وَ تُدْعَوْنَ إِلَى الْبَرَاءَةِ مِنِّي فَمُدُّوا الرِّقَابَ فَإِنِّي عَلَى الْفِطْرَةِ (3).