فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ (1) أَيْ تَهْذُونَ مِنَ الْهَذَيَانِ فِي مَلَإٍ مِنْ قُرَيْشٍ سَبُّوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ سَبُّوا النَّبِيَّ ص وَ قَالُوا فِي الْمُسْلِمِينَ هُجْراً.
الْحِلْيَةُ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ النَّبِيُّ ص لَا تَسُبُّوا عَلِيّاً فَإِنَّهُ مَمْسُوسٌ فِي ذَاتِ اللَّهِ (2).
بيان: أي يمسه الأذى و الشدة في رضاء الله تعالى و قربه أو هو لشدة حبه لله و اتباعه لرضاه كأنه ممسوس أي مجنون كما ورد في صفات المؤمن يحسبهم القوم أنهم قد خولطوا و يحتمل أن يكون المراد بالممسوس المخلوط و الممزوج مجازا أي خالط حبه تعالى لحمه و دمه.
6- قب، المناقب لابن شهرآشوب مُسْنَدُ الْمَوْصِلِيِّ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَ يُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَنْتُمْ أَحْيَاءٌ قُلْتُ وَ أَنَّى ذَلِكَ قَالَتْ أَ لَيْسَ يُسَبُّ عَلِيٌّ وَ مَنْ يُحِبُّ عَلِيّاً وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُحِبُّهُ (3).