وَ عَنْ عُمَرَ عَنْهُ ص حُبُّ عَلِيٍّ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ. وَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: شِيعَةُ عَلِيٍّ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَ عَنْ أَنَسٍ عَنْهُ ص قَالَ: عُنْوَانُ صَحِيفَةِ الْمُؤْمِنِ حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ ص قَالَ: لَوِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمَا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ ص قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ رَأَيْتُ فِي سَاقِ الْعَرْشِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ص أَيَّدْتُهُ وَ نَصَرْتُهُ بِأَخِيهِ عَلِيٍّ. وَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حبدة عَنْهُ ص مَنْ مَاتَ وَ فِي قَلْبِهِ بُغْضُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَلْيَمُتْ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً. وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)عَنْهُ ص قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ (1) وَ الْأَنْصَارِ أَحِبُّوا عَلِيّاً بِحُبِّي وَ أَكْرِمُوهُ لِكَرَامَتِي وَ اللَّهِ مَا قُلْتُ لَكُمْ هَذَا مِنْ قِبَلِي وَ لَكِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِذَلِكَ. وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)عَنْهُ ص قَالَ: يَا عَلِيُّ لَا يُبْغِضُكَ مِنَ الرِّجَالِ إِلَّا مُنَافِقٌ وَ مَنْ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَ هِيَ حَائِضٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا السَّلَقْلَقِيُّ السَّلَقْلَقِيُّ الَّتِي تَحِيضُ مِنْ دُبُرِهَا. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ ص قَالَ: يُحْشَرُ الشَّاكُّ فِي عَلِيٍّ مِنْ قَبْرِهِ وَ فِي عُنُقِهِ طَوْقٌ مِنْ نَارٍ فِيهِ ثَلَاثُمِائَةِ شُعْبَةٍ عَلَى كُلِّ شُعْبَةٍ شَيْطَانٌ يُلَطِّخُ فِي وَجْهِهِ حَتَّى يُوقَفَ مَوْقِفَ الْحِسَابِ انْتَهَى (2).
121- وَ رَوَى الصَّدُوقُ (رحمه اللّه) فِيمَا وُصِلَ إِلَيْنَا مِنْ كِتَابٍ أَلَّفَهُ فِي فَضَائِلِ الشِّيعَةِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ(ع)يَا عَلِيُّ مَا ثَبَتَ حُبُّكَ فِي قَلْبِ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ فَزَلَّتْ بِهِ قَدَمٌ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَّا ثَبَتَتْ لَهُ قَدَمٌ أُخْرَى حَتَّى يُدْخِلَهُ اللَّهُ بِحُبِّكَ الْجَنَّةَ.