وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ بَعْدِي فَأَحِبُّوهُ بِحُبِّي (1) وَ أَكْرِمُوهُ لِكَرَامَتِي وَ أَطِيعُوهُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ اسْتَرْشِدُوهُ تَوَفَّقُوا وَ تَرْشُدُوا فَإِنَّهُ الدَّلِيلُ لَكُمْ عَلَى اللَّهِ بَعْدِي فَقَدْ بَيَّنْتُ لَكُمْ أَمْرَ عَلِيٍّ فَاعْقِلُوهُ وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (2).
95- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْأَشَجِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى عَنْ يُونُسَ بْنِ حُبَابٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: حُبُّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)إِيمَانٌ وَ بُغْضُهُ نِفَاقٌ ثُمَّ قَرَأَ وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ إِلَى قَوْلِهِ نِعْمَةً (3).وَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِمْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِ إِنَّا كُنَّا نَعْرِفُ مُنَافِقِي الْأَنْصَارِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيّاً. وَ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ(ع)يَا عَلِيُّ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَبَ فِيكَ (4).
مد، العمدة عن عبد الله بن أحمد عن أبيه عن سعيد بن محمد الوراق عن علي بن خرور عن أبي مريم الثقفي عن عمار مثله (5).
97- يف، الطرائف ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى الْبَصْرِيِّ عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُهَلَّبِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ