سَلْمَانَ (رحمه اللّه) يَقُولُ لَا أَزَالُ أُحِبُّ عَلِيّاً(ع)فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص لَيَضْرِبُ فَخِذَهُ وَ يَقُولُ مُحِبُّكَ لِي مُحِبٌّ وَ مُحِبِّي لِلَّهِ مُحِبٌّ وَ مُبْغِضُكَ لِي مُبْغِضٌ وَ مُبْغِضِي لِلَّهِ مُبْغِضٌ (1).
- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحَفَّارُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاتِبِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْأَوْدِيِّ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ زَاذَانَ قَالَ: قَالَ لِي سَلْمَانُ يَا زَاذَانُ أَحِبَّ عَلِيّاً إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ (2). 60- بشا، بشارة المصطفى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ عَنْ جَعْفَرٍ الدُّورْيَسْتِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبْدُونٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَنْبَارِيِّ قَالَ: قَدِمَ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ بَغْدَادَ فَنَزَلَ الرُّمَيْلَةَ وَ هِيَ مَحَلَّةٌ بِهَا فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ وَ نَصَبُوا لَهُ كُرْسِيّاً صَعِدَ عَلَيْهِ وَ أَخَذَ يَعِظُ النَّاسَ وَ يُذَكِّرُهُمْ وَ يَرْوِي لَهُمْ الْأَحَادِيثَ وَ كَانَتْ أَيَّاماً صَعْبَةً فِي التَّقِيَّةِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ آخِرِ الْمَجْلِسِ وَ قَالَ لَهُ يَا أَبَا نُعَيْمٍ أَ تَتَشَيَّعُ قَالَ فَكَرِهَ الشَّيْخُ مَقَالَتَهُ وَ أَعْرَضَ عَنْهُ (3) وَ تَمَثَّلَ بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ وَ مَا زَالَ بِي حُبِّيكِ حَتَّى كَأَنَّنِي* * * بِرَدِّ جَوَابِ السَّائِلِي عَنْكِ أَعْجَمُ لِأَسْلَمَ مِنْ قَوْلِ الْوُشَاةِ وَ تَسْلَمِي* * * سَلِمْتُ وَ هَلْ حَيٌّ مِنَ النَّاسِ يَسْلَمُ (4) قَالَ فَلَمْ يَفْطُنِ الرَّجُلُ بِمُرَادِهِ وَ عَادَ إِلَى السُّؤَالِ وَ قَالَ يَا أَبَا نُعَيْمٍ أَ تَتَشَيَّعُ فَقَالَ يَا هَذَا كَيْفَ بُلِيتُ بِكَ وَ أَيُّ رِيحٍ هَبَّتْ بِكَ إِلَيَّ نَعَمْ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ
____________و ما زال بى الكتمان حتّى كأننى* * * برجع جواب السائلى عنك اعجم