بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 269 من 363

[صفحة 269]

وَ مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَقْبَلْتُ ذَاتَ يَوْمٍ قَاصِداً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لِي يَا أَبَا سَعِيدٍ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَمُوداً تَحْتَ الْعَرْشِ يُضِي‏ءُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ كَمَا تُضِي‏ءُ الشَّمْسُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا لَا يَنَالُهُ إِلَّا عَلِيٌّ وَ مُحِبُّوهُ. وَ مِنْ مَنَاقِبِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرُونَ بِمَا هَبَطَ جَبْرَئِيلُ(ع)ثُمَّ قَالَ‏ (1) هَبَطَ جَبْرَئِيلُ(ع)فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ غَرَسَ قَضِيباً فِي الْجَنَّةِ ثُلُثُهُ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ وَ ثُلُثُهُ مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ وَ ثُلُثُهُ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ رَطْبَةٍ ضَرَبَ عَلَيْهَا طَاقَاتٍ‏ (2) جَعَلَ بَيْنَ الطَّاقَاتِ غُرَفاً وَ جَعَلَ فِي كُلِّ غُرْفَةٍ شَجَرَةً وَ جَعَلَ حَمْلَهَا الْحُورَ الْعِينَ وَ أَجْرَى عَلَيْهِ عَيْنَ السَّلَامِ ثُمَّ أَمْسَكَ فَوَثَبَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَنْ ذَلِكَ الْقَضِيبُ فَقَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِذَلِكَ الْقَضِيبِ فَلْيَتَمَسَّكْ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) وَ مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ عَنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ فَقُلْتُ حُبِّي لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يَا حَارِثُ أَ تُحِبُّنِي فَقُلْتُ نَعَمْ وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَمَا لَوْ بَلَغَتْ نَفْسُكَ الْحُلْقُومَ لَرَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ وَ لَوْ رَأَيْتَنِي وَ أَنَا أَذُودُ الرِّجَالَ عَنِ الْحَوْضِ ذَوْدَ غَرِيبَةِ الْإِبِلِ لَرَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُ‏ (3).

46- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ هِشَامِ بْنِ يُونُسَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ الرَّفَّاءِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ أَخَذَ بِيَدِهِ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ هُوَ يُبْغِضُكَ‏ (4).
____________
(1) في المصدر: أ تدرون بما هبط بى جبرئيل؟ قلنا: اللّه و رسوله أعلم، ثمّ قال اه.
(2) جمع الطاق: ما عطف من الأبنية.
(3) كشف الغمّة: 39- 41.
(4) أمالى ابن الشيخ: 31.
التالي صفحة 269 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...