أقول روى ابن شيرويه في الفردوس عن علي(ع)مثله.
34- قب، المناقب لابن شهرآشوب فِي تَارِيخِ النَّسَائِيِّ وَ شَرَفِ الْمُصْطَفَى وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالَ النَّبِيُّ ص لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللَّهَ تَعَالَى بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ وَ لَمْ يَكُنْ يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَأَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مَنْخِرِهِ فِي النَّارِ.حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: مَا ثَبَّتَ اللَّهُ حُبَّ عَلِيٍّ فِي قَلْبِ أَحَدٍ فَزَلَّتْ لَهُ قَدَمٌ إِلَّا ثَبَّتَهَا اللَّهُ وَ ثَبَّتَ لَهُ قَدَمٌ أُخْرَى.
الْفِرْدَوْسُ وَ الرِّسَالَةُ الْقَوَامِيَّةُ أَبُو صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَأْكُلُ الذُّنُوبَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ.
كِتَابُ خَطِيبِ الْخُوارِزْمِيِّ وَ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيِّ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ ص جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ(ع)مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِوَرَقَةِ آسٍ خَضْرَاءَ مَكْتُوبٌ فِيهَا بِبَيَاضٍ إِنِّي افْتَرَضْتُ مَحَبَّةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى خَلْقِي فَبَلِّغْ ذَلِكَ عَنِّي.
مُعْجَمُ الطَّبَرَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى فَاطِمَةَ(ع)قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَاهَى بِكُمْ وَ غَفَرَ لَكُمْ عَامَّةً وَ لِعَلِيٍّ خَاصَّةً وَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ غَيْرَ هَائِبٍ لِقَوْمِي وَ لَا مُحَابٍّ لِقَرَابَتِي هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ السَّعِيدَ كُلَّ السَّعِيدِ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ أَنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ.
حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ عَنِ النَّبِيِّ ص فِي خَبَرٍ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَى الْخَلْقِ خَمْسَةً فَأَخَذُوا أَرْبَعَةً وَ تَرَكُوا وَاحِداً فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ الصَّلَاةُ وَ الزَّكَاةُ وَ الصَّوْمُ وَ الْحَجُّ قَالُوا فَمَا الْوَاحِدُ الَّذِي تَرَكُوا قَالَ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالُوا هِيَ وَاجِبَةٌ مِنَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً الْآيَاتِ (1).
رَوْضَةُ الْوَاعِظِينَ فِي خَبَرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ يَوْماً لِأَصْحَابِهِ أَيُّكُمْ يَصُومُ الدَّهْرَ وَ يُحْيِي اللَّيْلَ وَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فَقَالَ سَلْمَانُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَغَضِبَ بَعْضُهُمْ وَ قَالَ
____________