إِنَّ النَّارَ لَأَشَدُّ غَضَباً عَلَى مُبْغِضِي عَلِيٍّ مِنْهَا عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِلَّهِ وَلَداً.
أَبُو حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا (1) بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ (2).
تَارِيخُ بَغْدَادَ وَ شَرَفُ الْمُصْطَفَى وَ شَرْحُ الألكاني [اللَّالِكَائِيِّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (3) عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا وَ سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ (4).
16- يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: كُنَّا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي مَسْجِدِهِ وَ قَدْ صَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الظُّهْرِ وَ اسْتَنَدَ إِلَى مِحْرَابِهِ كَأَنَّهُ الْبَدْرُ فِي تَمَامِهِ وَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ إِذْ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ وَ أَطَالَ النَّظَرَ إِلَيْهَا وَ نَظَرَ إِلَى الْأَرْضِ وَ أَطَالَ النَّظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ نَظَرَ سَهْلًا وَ جَبَلًا وَ قَالَ مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ أَنْصِتُوا يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِياً يُعْرَفُ بِوَادِي الضِّبَاعِ وَ فِي ذَلِكَ الْوَادِي بِئْرٌ وَ فِي تِلْكَ الْبِئْرِ (5) حَيَّةٌ فَشَكَتْ جَهَنَّمُ مِنْ ذَلِكَ الْوَادِي إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ شَكَا الْوَادِي مِنْ تِلْكَ الْبِئْرِ وَ شَكَا تِلْكُ الْبِئْرُ مِنْ تِلْكَ الْحَيَّةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لِمَنْ هَذَا الْعَذَابُ الْمُضَاعَفُ الَّذِي يَشْكُو بَعْضُهُ عَنْ بَعْضٍ قَالَ هُوَ لِمَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ غَيْرُ مُلْتَزِمٍ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(6).