يَمُوتُ وَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ (1) مِنْ حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْجَنَّةَ (2).
3- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحَفَّارُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُعَافَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنِ النَّبِيِّ ص عَنْ جَبْرَئِيلَ عَنْ مِيكَائِيلَ عَنْ إِسْرَافِيلَ عَنِ اللَّوْحِ عَنِ الْقَلَمِ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ وَلَايَةُ عَلِيٍّ حِصْنِي مَنْ دَخَلَهُ أَمِنَ نَارِي (3).