لِي فَقُلْتُ لَهُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا إِبْلِيسُ فَقُلْتُ وَ مِنْ أَيْنَ تَعْرِفُ هَؤُلَاءِ قَالَ إِنِّي عَبَدْتُ رَبِّي فِي الْأَرْضِ كَذَا وَ كَذَا سَنَةً وَ عَبَدْتُ رَبِّي فِي السَّمَاءِ كَذَا وَ كَذَا سَنَةً مَا رَأَيْتُ فِي السَّمَاءِ أُسْطُوَانَةً إِلَّا وَ عَلَيْهَا مَكْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَيَّدْتُهُ بِهِ (1).
7- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: اجْتَمَعْنَا يَوْماً فَقَالَ نَفَرٌ إِنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ وَصِيَّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَالَ آخَرُونَ لَمْ يَكُنْ وَصِيّاً لِمُحَمَّدٍ ص فَقُمْنَا فَأَتَيْنَا أَبَا حَمْزَةَ الثُّمَالِيَّ فَقُلْنَا جَرَى بَيْنَنَا الْكَلَامُ عَلَى كَذَا وَ كَذَا فَغَضِبَ أَبُو حَمْزَةَ وَ قَالَ لَقَدْ شَهِدَتِ الْجِنُّ فَضْلًا عَنِ الْإِنْسِ أَنَّ عَلِيّاً كَانَ وَصِيَّ رَسُولِ اللَّهِ ص أَخْبَرَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ التَّمِيمِيُّ لَمَّا كَانَ بَيْنَ الْحَكَمَيْنِ مَا كَانَ قُلْتُ لَا أَكُونُ مَعَ عَلِيٍّ وَ لَا عَلَيْهِ فَخَرَجْتُ أُرِيدُ أَرْضَ الرُّومِ فَبَيْنَمَا أَنَا مَارٌّ عَلَى شَاطِئِ نَهْرٍ بِمَيَّافَارِقِينَ (2) إِذَا أَنَا بِصَوْتٍ مِنْ وَرَائِي وَ هُوَ يَقُولُيَا أَيُّهَا السَّارِي بِشَطٍّ فَارِقٍ* * * مُفَارِقٌ لِلْحَقِّ دِيْنِ الْخَالِقِ مُتَّبِعٌ بِهِ رَئِيسَ مَارِقٍ* * * ارْجِعْ إِلَى وَصِيِّ النَّبِيِّ الصَّادِقِ فَالْتَفَتُّ فَلَمْ أَرَ أَحَداً فَقُلْتُ أَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ التَّمِيمِيُ* * * لَمَّا رَأَيْتُ الْقَوْمَ فِي الْخُصُومِ تَرَكْتُ أَهْلِي غَازِياً لِلرُّومِ* * * حَتَّى يَكُونَ الْأُمَّةُ فِي الضَّمِيمِ فَإِذَا بِصَوْتٍ وَ هُوَ يَقُولُ اسْمَعْ مَقَالِي وَ ارْعَ قَوْلِي تُرْشَدَا* * * ارْجِعْ إِلَى عَلِيٍّ الْخِضَمِّ الْأَصْيَدَا (3) إِنَّ عَلِيّاً هُوَ وَصِيُّ أَحْمَدَا قَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ فَرَجَعْتُ إِلَى عَلِيٍّ(ع)(4).
8- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ عَلِيّاً(ع)بَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذْ أَقْبَلَتْ حَيَّةٌ مِنْ