بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 14 من 363

[صفحة 14]

أقول:

1 روى ابن بطريق ما مر من الأخبار من مسند أحمد بن حنبل باثني عشر طريقا آخر عن أبي سعيد الخدري و سعيد بن المسيب و بريدة و أبي هريرة و سهل بن سعد و أبي ليلى و سعد بن أبي وقاص و من صحيح مسلم بستة طرق عن سلمة بن الأكوع و سهل بن سعد و من صحيح مسلم‏ (1) بستة طرق عن عمر بن الخطاب و ابن عباس و أبي هريرة و سهل بن سعد و سلمة بن الأكوع و من مناقب ابن المغازلي باثني عشر طريقا عن سلمة و أبي موسى الأشعري و عمران بن حصين و أبي هريرة و أبي سعيد الخدري و سعد و بريدة و عامر بن سعد و من الجمع بين الصحاح الستة مما رواه من صحيح الترمذي بسندين عن سلمة و سعد و من تفسير الثعلبي مثل ما مر و ساق الحديث إلى أن قال ثم أعطاه الراية فنهض بالراية و عليه حلة أرجوانية حمراء قد أخرج كميها فأتى مدينة خيبر فخرج مرحب صاحب الحصن و عليه مغفر مصفر (2) و حجر قد ثقبه مثل البيضة و وضعه على رأسه و هو يرتجز و يقول‏

قد علمت خيبر أني مرحب* * * شاك السلاح بطل مجرب‏ أطعن أحيانا و حينا أضرب* * * إذ الحروب أقبلت تلهب‏ كان حماي كالحمى لا تقرب. فبرز إليه علي (صلوات الله عليه) فقال‏ أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَةَ* * * كَلَيْثِ غَابَاتٍ شَدِيدَ الْقَسْوَرَةِ أَكِيلُكُمْ بِالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَةِ.

فاختلفا ضربتين فبدره علي(ع)بضربة فقد الحجر و المغفر و فلق رأسه حتى أخذ السيف في الأضراس و أخذ المدينة و كان الفتح على يديه. ثم قال ابن بطريق قال أبو محمد عبد الله بن مسلم سألت بعض آل أبي طالب عن قوله‏ أنا الذي سمتني أمي حيدرة فذكر أن أم علي(ع)كانت فاطمة بنت أسد ولدت عليا(ع)و

____________
(1) كذا في النسخ، و الصحيح: و من صحيح البخاريّ.
(2) في المصدر «معصفر» أي المصبوغ بالعصفر، و هو صبغ اصفر اللون.
التالي صفحة 14 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...