بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 94 من 367

[صفحة 94]

عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ مِثْلَهُ‏ (1).

9- ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ أَخِي دِعْبِلٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ أَ لَسْتَ أَنْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ فَقَالَ ص اسْكُتِي أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدُ الْعَرَبِ‏ (2).

بيان: لعله ص إنما اقتصر في سيادته على العرب تدريجا في بيان فضله و حذرا من تكذيب المنافقين و شك الضعفاء من المسلمين.

10- لي، الأمالي للصدوق الْحَافِظُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمِنْبَرَ فَخَطَبَ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ أَنِّي مَقْبُوضٌ وَ أَنَّ ابْنَ عَمِّي عَلِيّاً مَقْتُولٌ وَ إِنِّي أَيُّهَا النَّاسُ أُخْبِرُكُمْ خَبَراً إِنْ عَمِلْتُمْ بِهِ سَلِمْتُمْ وَ إِنْ تَرَكْتُمُوهُ هَلَكْتُمْ إِنَّ ابْنَ عَمِّي عَلِيّاً هُوَ أَخِي وَ هُوَ وَزِيرِي وَ هُوَ خَلِيفَتِي وَ هُوَ الْمُبَلِّغُ عَنِّي وَ هُوَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِنِ اسْتَرْشَدْتُمُوهُ أَرْشَدَكُمْ وَ إِنْ تَبِعْتُمُوهُ نَجَوْتُمْ وَ إِنْ خَالَفْتُمُوهُ ضَلَلْتُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُ فَاللَّهَ أَطَعْتُمْ وَ إِنْ عَصَيْتُمُوهُ فَاللَّهَ عَصَيْتُمْ وَ إِنْ بَايَعْتُمُوهُ فَاللَّهَ بَايَعْتُمْ وَ إِنْ نَكَثْتُمْ بَيْعَتَهُ فَبَيْعَةَ اللَّهِ نَكَثْتُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ عَلَيَّ الْقُرْآنَ وَ هُوَ الَّذِي مَنْ خَالَفَهُ ضَلَّ وَ مَنِ ابْتَغَى عِلْمَهُ عِنْدَ غَيْرِ عَلِيٍّ هَلَكَ أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا قَوْلِي وَ اعْرِفُوا حَقَّ نَصِيحَتِي وَ لَا تَخْلُفُونِي فِي أَهْلِ بَيْتِي إِلَّا بِالَّذِي أُمِرْتُمْ بِهِ مِنْ حِفْظِهِمْ فَإِنَّهُمْ حَامَّتِي وَ قَرَابَتِي وَ إِخْوَتِي وَ أَوْلَادِي وَ إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ وَ مُسَاءَلُونَ عَنِ الثَّقَلَيْنِ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا إِنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتِي فَمَنْ آذَاهُمْ آذَانِي وَ مَنْ ظَلَمَهُمْ ظَلَمَنِي وَ مَنْ أَذَلَّهُمْ أَذَلَّنِي وَ مَنْ أَعَزَّهُمْ أَعَزَّنِي وَ مَنْ أَكْرَمَهُمْ أَكْرَمَنِي وَ مَنْ نَصَرَهُمْ نَصَرَنِي وَ مَنْ خَذَلَهُمْ خَذَلَنِي وَ مَنْ طَلَبَ الْهُدَى فِي غَيْرِهِمْ فَقَدْ كَذَّبَنِي أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَ انْظُرُوا مَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ إِذَا لَقِيتُمُوهُ فَإِنِّي خَصْمٌ لِمَنْ آذَاهُمْ وَ مَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكُمْ‏ (3).
____________
(1) معاني الأخبار: 103.
(2) أمالي الشيخ: 233.
(3) أمالي الصدوق: 40.
التالي صفحة 94 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...