بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 45 من 367

[صفحة 45]

رَجُلٌ مِنَّا يَا زُهْرِيُّ هَذَا الْقَوْلُ لَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ مِنْكَ‏ (1).

مَنْصُورُ بْنُ حَازِمٍ‏قَالَ لِلصَّادِقِ(ع)أَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَعْرِفُ الْأَئِمَّةَ فَقَالَ نَعَمْ وَ نُوحٌ ثُمَّ تَلَاشَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاًالْآيَةَ (2).

بيان:الفدفد الأرض المستوية و الآل جمع الآلة و هي الحالة أي توالت عليها أحوال مختلفة و الآل أيضا خشبات تبنى عليها الخيمة و الآل أيضا السراب كما ذكره في النهاية (3)و الجوب القطع و البيد بالكسر جمع البيداء و هي المفازة و المهامه جمع المهمه و هو المفازة البعيدة و غاله الشي‏ء أخذه من حيث لم يدر و يقال غالته غول إذا وقع في مهلكة و الطوى الجوع و السرى بالضم السير بالليل و الضحضح الماء اليسير و القتاد كسحاب شجر صلب له شوك كالإبر و السمر بضم الميم شجر معروف و قال الفيروزآبادي الأغيد (4)من النبات الناعم المتثني و المكان الكثير النبات‏ (5)و النجاد ككتاب حمائل السيف و جمع النجد و هو ما ينجد به البيت من بسط و فرش و وسائد و ليلة إضحيانة بالكسر مضيئة.

قوله و الحسنان الأبرعة كذا في النسخ و الأظهر الحسنين على المجرور (6)ليشمل العسكري و يؤيده تأنيث الأبرعة باعتبار الجماعة أي كل منهم أبرع الخلق و أعلاهم في الكمال و على ما في النسخ لعل التثنية باعتبار اللفظ و التوصيف لرعاية المعنى‏ (7)و التبعة لعله مبالغة في التابع و كذلك الضرعة و طريق مهيع كمقعد

____________
(1) مناقب آل أبي طالب 1: 203 و 204.
(2) مناقب آل أبي طالب 1: 214 و الآية في سورة الشورى: 13.
(3) ج 1 ص 51.
(4) على وزن أحمد.
(5) القاموس 1: 321.
(6) أي على صيغة الجمع مجرورا كما في المصدر المطبوع ليشمل الحسنين و العسكريّ (عليهم السلام).
(7) بحيث يعد الحسن و الحسين (عليهما السلام) واحدا و العسكريّ (عليه السلام) أيضا واحدا هذا بحسب اللفظ، و أمّا التوصيف بصيغة التأنيث فلرعاية المعنى: لكن يرد عليه أنّه يلزم على ذلك أن يؤتى بصيغة التثنية مجرورا كما يقتضيه المقام لا مرفوعا كما في المتن.
التالي صفحة 45 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...