بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 342 من 367

[صفحة 342]

وَ بَابِيَ الَّذِي أُوتَى مِنْهُ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ خِدْنِي فِي الْآخِرَةِ وَ مَعِي فِي السَّنَامِ الْأَعْلَى‏ (1). وَ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ‏ (2) فَبَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عَلِيٌّ فَآخَى بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ قَالَ لِعَلِيٍّ(ع)أَنْتَ أَخِي. وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ‏ أَنَّ النَّبِيَّ ص آخَى بَيْنَ النَّاسِ وَ تَرَكَ عَلِيّاً حَتَّى بَقِيَ آخِرَهُمْ لَا يَرَى لَهُ أَخاً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ النَّاسِ وَ تَرَكْتَنِي قَالَ وَ لِمَنْ تَرَانِي تَرَكْتُكَ إِنَّمَا تَرَكْتُكَ لِنَفْسِي أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ فَإِنْ ذَاكَرَكَ أَحَدٌ فَقُلْ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ لَا يَدَّعِيهَا بَعْدَكَ إِلَّا كَذَّابٌ‏ (3).

- يف، الطرائف رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ أَكْثَرَ مِنْ سِتَّةِ طُرُقٍ فَمِنْهَا عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَ ذَكَرَ مِثْلَ مَا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِ إِلَّا كَذَّابٌ‏ (4). 18- كشف، كشف الغمة وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى‏ (5) قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَذَكَرَ قِصَّةَ مُؤَاخَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ قَالَ عَلِيٌّ لَقَدْ ذَهَبَ رُوحِي وَ انْقَطَعَ ظَهْرِي حِينَ رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ بِأَصْحَابِكَ مَا فَعَلْتَ غَيْرِي فَإِنْ كَانَ هَذَا مِنْ سَخَطٍ عَلَيَّ فَلَكَ الْعُتْبَى وَ الْكَرَامَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا اخْتَرْتُكَ إِلَّا لِنَفْسِي فَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أَنْتَ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي قَالَ قَالَ وَ مَا أَرِثُ مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا وَرَّثَ الْأَنْبِيَاءُ قَبْلَكَ‏ (6) كِتَابَ اللَّهِ وَ سُنَّةَ نَبِيِّهِمْ وَ أَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ ابْنَتِي فَاطِمَةَ وَ أَنْتَ أَخِي وَ رَفِيقِي ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ ص إِخْواناً عَلى‏ سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ‏ (7) الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ.

____________
(1) كشف الغمّة: 86.
(2) في المصدر بين الصحابة.
(3) كشف الغمّة: 96.
(4) الطرائف: 17.
(5) أورد ترجمته مع حديث المواخاة في أسد الغابة 2: 221. و في (ك) «عن زيد بن ادمى» و هو سهو و في (ت) زيد بن آدم.
(6) في المصدر: ما ورث الأنبياء قبلى و سيأتى في ص 346.
(7) سورة الحجر: 47.
التالي صفحة 342 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...