بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 337 من 367

[صفحة 337]

شَيْخُ السُّنَّةِ الْقَاضِي أَبُو عَمْرٍو بِإِسْنَادِهِ عَنْ شَرْجِيلٍ فِي خَبَرٍ أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ: فَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَخِي قَالَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخَّرْتُكَ إِلَّا لِنَفْسِي وَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. وَ فِي فَضَائِلِ الْعَشَرَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ ص إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُودِيَتْ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ يَا مُحَمَّدُ نِعْمَ الْأَبُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ وَ نِعْمَ الْأَخُ أَخُوكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. فَضَائِلُ السَّمْعَانِيِّ رَوَى أَبُو الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ طَاوُسٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص رَأَى عَلِيّاً فَقَالَ هَذَا أَخِي وَ صَاحِبِي وَ مَنْ بَاهَى اللَّهُ بِهِ مَلَائِكَتَهُ وَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ. فِرْدَوْسُ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ النَّبِيُّ ص عَلِيٌّ أَخِي وَ ابْنُ عَمِّي.

الْمَنَاقِبُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْعَدْلِ قَالَ أَبُو يَحْيَى‏ مَا جَلَسَ عَلِيٌّ عَلَى الْمِنْبَرِ إِلَّا قَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَذَّابٌ.

الصَّادِقُ(ع)وَ لَمَّا آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَ تَرَكَ عَلِيّاً فَقَالَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص إِنَّمَا أَخَّرْتُكَ لِنَفْسِي أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَبَكَى عَلِيٌّ عِنْدَ ذَلِكَ وَ قَالَ‏ أَقِيكَ بِنَفْسِي أَيُّهَا الْمُصْطَفَى الَّذِي* * * -هَدَانَا بِهِ الرَّحْمَنُ مِنْ عَمَهِ الْجَهْلِ- وَ أَفْدِيكَ حَوْبَائِي وَ مَا قَدْرُ مُهْجَتِي* * * -لِمَنْ أَنْتَمِي مِنْهُ إِلَى الْفَرْعِ وَ الْأَصْلِ- وَ مَنْ ضَمَّنِي مُذْ كُنْتُ طِفْلًا وَ يَافِعاً* * * -وَ أَنْعَشَنِي بِالْبِرِّ وَ الْعَلِّ وَ النَّهَلِ- وَ مَنْ جَدُّهُ جَدِّي وَ مَنْ عَمُّهُ عَمِّي* * * -وَ مَنْ أَهْلُهُ أُمِّي وَ مَنْ بِنْتُهُ أَهْلِي- وَ مَنْ حِينَ آخَى بَيْنَ مَنْ كَانَ حَاضِراً* * * -دَعَانِي وَ آخَانِي وَ بَيَّنَ مِنْ فَضْلِي- لَكَ الْفَضْلُ إِنِّي مَا حَيِيتُ لَشَاكِرٌ* * * -لِإِتْمَامِ مَا أَولَيْتَ يَا خَاتَمَ الرُّسُلِ‏

(1).

بيان: الحوباء بالفتح و المد روح القلب و قيل هي النفس و الانتماء الانتساب و المراد بالفرع الحسنان و أولادهما أو الأعم ليشمل سائر الكمالات و الفضائل و يفع الغلام راهق العشرين و في الديوان المنسوب إليه و أنعشني بالعل منه و بالنهل‏

____________
(1) مناقب آل أبي طالب 1: 367 و 368.
التالي صفحة 337 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...