- منها يوم خيبر أنت أخي و وصيي. و في يوم المواخاة ما ظهر عند الخاص و العام صحته و قد رواه ابن بطة من ستة طرق. وَ رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ النَّبِيُّ ص بِالنُّخَيْلَةِ وَ حَوْلَهُ سَبْعُمِائَةٍ وَ أَرْبَعُونَ رَجُلًا فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ(ع)وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى آخَى بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ بَيْنِي وَ بَيْنَ مِيكَائِيلَ وَ بَيْنَ إِسْرَافِيلَ وَ بَيْنَ عِزْرَائِيلَ وَ بَيْنَ دَرْدَائِيلَ وَ بَيْنَ رَاحِيلَ فَآخَى النَّبِيُّ ص بَيْنَ أَصْحَابِهِ. وَ رَوَى خَطِيبُ خُوارِزْمَ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ النَّبِيُّ ص أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَخاً إِسْرَافِيلُ ثُمَّ جَبْرَائِيلُ الْخَبَرَ.
تَارِيخُ الْبَلَاذُرِيِّ وَ السَّلَامِيِّ وَ غَيْرِهِمَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ غَيْرِهِ لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ (3) آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَ الْأَشْكَالِ وَ الْأَمْثَالِ فَآخَى بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ بَيْنَ عُثْمَانَ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ بَيْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَ بَيْنَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ وَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَ بَيْنَ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ وَ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ وَ بَيْنَ أَبِي ذَرٍّ وَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ بَيْنَ سَلْمَانَ وَ حُذَيْفَةَ وَ بَيْنَ حَمْزَةَ وَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَ بَيْنَ أَبِي الدَّرْدَاءِ
____________