تَفْسِيرُ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْإِمَامِ أَثْبَتَ اللَّهُ تَعَالَى بِهَذِهِ (3) وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)لِأَنَّ عَلِيّاً كَانَ أَوْلَى بِرَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ غَيْرِهِ لِأَنَّهُ كَانَ أخوه [أَخَاهُ (4) فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ لِأَنَّهُ حَازَ مِيرَاثَهُ وَ سِلَاحَهُ وَ مَتَاعَهُ وَ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ وَ جَمِيعَ مَا تَرَكَ وَ وَرِثَ كِتَابَهُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا (5) وَ هُوَ الْقُرْآنُ كُلُّهُ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ كَانَ يُعَلِّمُ النَّاسَ مِنْ بَعْدِ النَّبِيِّ وَ لَمْ يُعَلِّمْهُ أَحَدٌ وَ كَانَ يُسْأَلُ وَ لَا يَسْأَلُ أَحَداً عَنْ شَيْءٍ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ وَ اصْطَفَى قُرَيْشاً مِنْ كِنَانَةَ وَ اصْطَفَى هَاشِماً مِنْ قُرَيْشٍ وَ لَمْ يَكُنْ لِلْمَشَايِخِ فِي الَّذِي هُوَ صَفْوَةُ الصَّفْوَةِ نَصِيبٌ ثُمَّ إِنَّهُ هَاشِمِيٌّ مِنْ هَاشِمِيَّيْنِ وَ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ غَيْرُهُ وَ غَيْرُ أَخَوَيْهِ (6) وَ غَيْرُ ابْنَيْهِ أَبُوهُ أَبُو طَالِبِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ. وَ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ اختلف [اخْتَلَطَتْ (7) أُمُّهُ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلَى مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ [مِنْ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ قَرَابَةً (8) تَتَّصِلُ بِرَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ جِهَةِ الْأُمَّهَاتِ وَ لَا أَحَدٌ يُشَارِكُ فِي ذَلِكَ وَ النَّبِيُّ ص ابْنُ
____________