بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 306 من 367

[صفحة 306]

أَنْ آمُرَ عَلِيّاً بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْخَبَرَ. وَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ ص أَعْطَاهُ دِرْعَهُ وَ جَمِيعَ سِلَاحِهِ وَ بَغْلَتَهُ وَ سَيْفَهُ وَ قَضِيبَهُ وَ بُرْدَهُ وَ غَيْرَ ذَلِكَ‏ (1). 6- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ‏ (2) قَالَ ذَهَبَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَآجَرَ نَفْسَهَ عَلَى أَنْ يَسْتَقِيَ كُلَّ دَلْوٍ بِتَمْرٍ يَخْتَارُهَا فَجَمَعَ تَمْراً فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ ص وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى الْبَابِ فَلَمَزَ أَيْ وَقَعَ فِيهِ فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ‏ (3).

7- جا، المجالس للمفيد مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْجَوَّانِيُّ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنِ ابْنِ مِينَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ‏ جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ ص فَلَمْ آذَنْ لَهُ‏ (4) فَاسْتَأْذَنَ دَفْعَةً أُخْرَى فَقَالَ النَّبِيُّ ص ادْخُلْ يَا عَلِيُّ فَلَمَّا دَخَلَ قَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاعْتَنَقَهُ وَ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ بِأَبِي الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ بِأَبِي الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ (5).
8- عم، إعلام الورى عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ وَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ قَالا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ جَدِّهِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا جَلَسَ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَقُومَ لَا يَأْخُذُهُ بِيَدِهِ غَيْرُ عَلِيٍّ وَ إِنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ص كَانُوا يَعْرِفُونَ ذَلِكَ لَهُ فَلَا يَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَحَدٌ غَيْرُهُ.

وَ قَالَ الْحِمَّانِيُ‏

____________
(1) مناقب آل أبي طالب 1: 395- 397.
(2) سورة التوبة: 79.
(3) مخطوط: و أورده في البرهان 2: 148.
(4) في المصدر: فلم ياذن له.
(5) أمالي المفيد: 44.
التالي صفحة 306 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...