وَ هُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي.
- وَ قَدْ رَوَى نَحْوَهُ عَنِ ابْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِوَفْدٍ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَ تُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا كَنَفْسِي.
أَبَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَلَايَتَهُ وَ أَنَّهُ وَلِيُّ الْأُمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ كِتَابُ الْحَدَائِقِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْهَرَ عَلِيّاً فِي مَوْطِنٍ أَوْ مَشْهَدٍ عَلَا عَلَى رَاحِلَتِهِ (1) وَ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَخَفَّضُوا دُونَهُ. و في شرف المصطفى أنه كان للنبي ص عمامة يعتم بها يقال لها السحاب و كان يلبسها فكساها بعد علي بن أبي طالب(ع)فكان ربما اطلع علي فيها فيقال أتاكم علي في السحاب.
الْبَاقِرُ(ع)خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ رَاكِبٌ وَ خَرَجَ عَلِيٌّ وَ هُوَ يَمْشِي فَقَالَ النَّبِيُّ ص إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ وَ إِمَّا أَنْ تَنْصَرِفَ ثُمَّ ذَكَرَ مَنَاقِبَهُ.
أَبُو رَافِعٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا جَلَسَ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَقُومَ لَا يَأْخُذُهُ بِيَدِهِ غَيْرُ عَلِيٍّ وَ إِنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ص كَانُوا يَعْرِفُونَ ذَلِكَ لَهُ فَلَا يَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ ص غَيْرُهُ.
الجماني [الْحِمَّانِيُّ فِي حَدِيثِهِ كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا جَلَسَ اتَّكَأَ عَلَى عَلِيٍّ.
سِرُّ الْأَدَبِ عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ الثَّعَالِبِيِ أَنَّهُ عَوَّذَ عَلِيّاً حِينَ رَكِبَ وَ صَفَنَ ثِيَابَهُ فِي سَرْجِهِ (2).
بيان قال الجزري في النهاية فيه أنه عوذ عليا حين ركب و صفن ثيابه في سرجه أي جمعها فيه (3)
3- قب، المناقب لابن شهرآشوب وَ رُوِيَ أَنَّهُ سَافَرَ وَ مَعَهُ عَلِيٌّ(ع)وَ عَائِشَةُ فَكَانَ النَّبِيُّ ص يَنَامُ بَيْنَهُمَا فِي لِحَافٍ.حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ وَ مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى وَضَعَ رِجْلَهُ بَيْنِي وَ بَيْنَ فَاطِمَةَ.
أَنْسَابُ الْأَشْرَافِ قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ حَدِّثْنِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ:
____________