بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 294 من 367

[صفحة 294]

ع إلى مكة. و كانت مدة غيبته في هذه الهجرة عشرة أيام و هي أول هجرة هاجرها ص بنفسه فأما أول هجرة هاجرها أصحابه و لم يهاجر بنفسه فهجرة الحبشة هاجر فيها كثير من أصحابه إلى بلاد الحبشة منهم في البحر (1) جعفر بن أبي طالب فغابوا عنه سنين ثم قدم عليه منهم من سلم و طالت مدته‏ (2) و كان قدوم جعفر عليه عام فتح خيبر - فقال ص ما أدري بأيهما أنا أسر بقدوم جعفر أم بفتح خيبر (3). باب 67 أنه(ع)كان أخص الناس بالرسول ص و أحبهم إليه و كيفية معاشرتهما و بيان حاله في حياة الرسول و فيه أنه(ع)يذكر متى ما ذكر النبي ص ‏

1- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ كَانَ أَبُو طَالِبٍ وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ رَبَّيَا النَّبِيَّ ص وَ رَبَّى النَّبِيُّ وَ خَدِيجَةُ لِعَلِيٍّ (صلوات الله عليهم).

وَ سَمِعْتُ مُذَاكَرَةً أَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ عَلِيٌّ(ع)لَمْ يَفْتَحْ عَيْنَيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ فَجَاءَ النَّبِيُّ ص فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ وَ نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ خَصَّنِي بِالنَّظَرِ وَ خَصَصْتُهُ بِالْعِلْمِ.

تاريخي [تَارِيخَا الطَّبَرِيِّ وَ الْبَلاذُرِيِّ وَ تفسير [تَفْسِيرَا الثَّعْلَبِيِّ وَ الْوَاحِدِيِّ وَ شَرَفُ النَّبِيِّ وَ أَرْبَعِينُ الْخُوارِزْمِيِّ وَ دَرَجَاتُ مَحْفُوظِ الْبُسْتِيِّ وَ مَغَازِي مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَ مَعْرِفَةُ أَبِي يُوسُفَ النَّسَوِيِّ أَنَّهُ قَالَ مُجَاهِدٌ كَانَ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَنَّ قُرَيْشاً أَصَابَتْهُمْ أَزْمَةٌ شَدِيدَةٌ وَ كَانَ أَبُو طَالِبٍ ذَا عِيَالٍ كَثِيرَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِحَمْزَةَ وَ الْعَبَّاسِ إِنَّ أَبَا طَالِبٍ كَثِيرُ الْعِيَالِ وَ قَدْ

____________
(1) في المصدر: الى بلاد الحبشة في البحر، منهم اه.
(2) في المصدر: و طالت أيّامه.
(3) شرح النهج 1: 497 و 498. و فيه: بأيهما أسر أ بقدوم جعفر أم بفتح خيبر؟.
التالي صفحة 294 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...