بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 288 من 367

[صفحة 288]

أقول إنما لم نبال بإيراد هذا الكلام الطويل الذيل لكثرة طائله و وثاقة دلائله و علو شأن قائله حشره الله تعالى مع أئمته(ع)و ذكر الشيخ أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد (1) كلاما مشبعا في ذلك و أورد أخبارا كثيرة تركناها حذرا من الإسهاب و حجم الكتاب.

باب 66 مسابقته (صلوات الله عليه) في الهجرة على سائر الصحابة

1 قب، المناقب لابن شهرآشوب الهجرة و أولها إلى الشعب و هو شعب أبي طالب و عبد المطلب و الإجماع أنهم كانوا بني هاشم و قال الله تعالى فيهم‏ وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ (2).

و ثانيها هجرة الحبشة في معرفة النسوي قال‏ أمرنا رسول الله ص أن ننطلق مع جعفر إلى أرض النجاشي فخرج في اثنين و ثمانين رجلا.

. الواحدي نزل فيهم‏ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ‏ (3) حين لم يتركوا دينهم و لما اشتد عليهم الأمر صبروا و هاجروا. و ثالثها للأنصار الأولين و هم العقبيون بإجماع أهل الأثر و كانوا سبعين رجلا و أول من بايع فيه أبو الهيثم بن التيهان و رابعها للمهاجرين إلى المدينة و السابق فيه مصعب بن عمير و عمار بن ياسر و أبو سلمة المخزومي و عامر بن ربيعة و عبد الله بن جحش و ابن أم مكتوم و بلال و سعد ثم ساروا أرسالا (4) قال ابن عباس نزل فيهم‏ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آوَوْا وَ نَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ‏

____________
(1) ص 118- 127.
(2) سورة التوبة: 100.
(3) سورة الزمر: 10.
(4) أي جماعة جماعة.
التالي صفحة 288 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...