بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 26 من 367

[صفحة 26]

وَ أَيْقِنُوا أَنَّ مَنْ أَضْحَى يُخَالِفُكُمْ* * * أَضْحَى شَقِيّاً وَ أَمْسَى نَفْسَهُ خَسِرَا فِيكُمْ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ قَائِدُكُمْ* * * وَ صِهْرُهُ وَ كِتَابُ اللَّهِ قَدْ نَشَرَا. وَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ‏ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ دُونِ أَهْلِهِ* * * وَ فَارِسُهُ إِنْ قِيلَ هَلْ مِنْ مُنَازِلٍ‏ فَدُونَكَهُ إِنْ كُنْتَ تَبْغِي مُهَاجِراً* * * أَشَمُّ كَنَصْلِ السَّيْفِ غير [عَيْرَ حَلَاحِلَ‏(1). وَ الْأَشْعَارُ الَّتِي تَتَضَمَّنُ هَذِهِ اللَّفْظَةَ كَثِيرَةٌ جِدّاً وَ لَكِنَّا ذَكَرْنَا مِنْهَا هَاهُنَا بَعْضَ مَا قِيلَ فِي هَاتَيْنِ الْحَرْبَيْنِ فَأَمَّا مَا عَدَاهُمَا فَإِنَّهُ يَجِلُّ عَنِ الْحَصْرِ وَ يَعْظُمُ عَنِ الْإِحْصَاءِ وَ الْعَدِّ وَ لَوْ لَا خَوْفُ الْمَلَالَةِ وَ الْإِضْجَارِ لَذَكَرْنَا مِنْ ذَلِكَ مَا يَمْلَأُ أَوْرَاقاً كَثِيرَةً انْتَهَى كَلَامُ ابْنِ أَبِي الْحَدِيدِ (2).

باب 57 في أنه(ع)مع الحق و الحق معه و أنه يجب طاعته على الخلق و أن ولايته ولاية الله عز و جل‏

1-قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنِ الْبَاقِرَيْنِ ع‏فِي قَوْلِهِ‏وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ‏ (3)عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.

وَ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ هُوَ الْحَقُّ وَ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يُؤْمِنُ بِهِ‏وَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ‏أَنْكَرُوا مِنْ تَأْوِيلِهِ مَا أُنْزِلَ فِي عَلِيٍّ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آمَنُوا بِبَعْضِهِ وَ أَمَّا الْمُشْرِكُونَ فَأَنْكَرُوا كُلَّهُ.

مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏فِي‏

____________
(1) الحلاحل- بضم اوله-: السيّد في عشيرته. الشجاع التام.
(2) شرح النهج 1: 69- 73.
(3) سورة الرعد: 36 و ما بعدها ذيلها.
التالي صفحة 26 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...