بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 208 من 367

[صفحة 208]

صِلْ‏ (1) جَنَاحَ ابْنِ عَمِّكَ فَلَمَّا أَحَسَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص (2) تَقَدَّمَهُمَا وَ انْصَرَفَ أَبُو طَالِبٍ مَسْرُوراً وَ هُوَ يَقُولُ‏ إِنَّ عَلِيّاً وَ جَعْفَراً ثِقَتِي* * * -عِنْدَ مُلِمِّ الزَّمَانِ وَ الْكُرَبِ- وَ اللَّهِ لَا أَخْذُلُ النَّبِيَّ وَ لَا* * * -يَخْذُلُهُ مِنْ بَنِيَّ ذُو حَسَبٍ- أَجْعَلُهُمَا عُرْضَةَ الْعِدَى وَ إِذَا* * * -أُتْرَكُ مَيِّتاً أُنْمَى إِلَى حَسَبِي- لَا تَخْذُلَا وَ انْصُرَا ابْنَ عَمِّكُمَا* * * -أَخِي لِأُمِّي مِنْ بَيْنِهِمْ وَ أَبِي‏ (3).

3- شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ أُمَّتِي عُرِضَ عَلَيَّ فِي الْمِيثَاقِ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِي عَلِيٌّ وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَنِي حِينَ بُعِثْتُ وَ هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ‏ (4).
4- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَحْمَدَ الْقِيرَاطِيِّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمِ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَسْنِيمٍ الْوَرَّاقِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خونعة بْنِ حَمْزَةَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمْنَا وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسَأَلَهُ رَجُلَانِ مِنَّا عَنْ طَلَاقِ الْأَمَةِ فَقَامَ مَعَهَا وَ قَالَ انْطَلِقَا فَجَاءَ إِلَى حَلْقَةٍ فِيهَا أَصْلَعُ‏ (5) فَقَالَ يَا أَصْلَعُ كَمْ طَلَاقُ الْأَمَةِ قَالَ فَأَشَارَ (6) بِإِصْبَعَيْهِ هَكَذَا يَعْنِي اثْنَتَيْنِ قَالَ فَالْتَفَتَ عُمَرُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ فَقَالَ طَلَاقُهَا اثْنَتَانِ فَقَالَ لَهُ أَحَدُهُمَا سُبْحَانَ اللَّهِ جِئْنَاكَ وَ أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَسَأَلْنَاكَ فَجِئْتَ إِلَى رَجُلٍ وَ اللَّهِ مَا كَلَّمَكَ فَقَالَ عُمَرُ وَيْلَكَ أَ تَدْرِي مَنْ هَذَا هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وُضِعَتَا فِي كِفَّةٍ وَ وُضِعَ إِيمَانُ عَلِيٍّ فِي‏
____________
(1) يمكن أن يقرأ بالتخفيف و التشديد، و قد مضت الرواية في باب ايمان أبي طالب، و استظهر المصنّف هناك أن الكلمة بالتخفيف راجع ج 35: ص 69.
(2) في روضة الواعظين: فلما أحسه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
(3) روضة الواعظين: 76. مناقب آل أبي طالب 1: 251 و لم يذكر البيت الثالث في الروضة.
(4) مخطوط.
(5) في المصدر: فيها رجل أصلع.
(6) في المصدر: ما طلاق الأمة؟ فأشار له اه.
التالي صفحة 208 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...