بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 153 من 367

[صفحة 153]

إِذَا أَمَرَكُمْ فَأَطِيعُوهُ أَحِبُّوهُ لِحُبِّي وَ أَكْرِمُوهُ لِكَرَامَتِي مَا قُلْتُ لَكُمْ فِي عَلِيٍّ إِلَّا مَا أَمَرَنِي بِهِ رَبِّي‏ (1).

127- قب، المناقب لابن شهرآشوب تَفْسِيرَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الطَّائِيِّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْخُلَفَاءُ أَرْبَعَةٌ آدَمُ‏ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً (2) وَ دَاوُدُ يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ‏ (3) يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَ هَارُونُ قَالَ مُوسَى‏ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي‏ (4) وَ عَلِيٌ‏ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ (5) يَعْنِي عَلِيّاً لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ‏ آدَمَ وَ دَاوُدَ وَ هَارُونَ‏ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى‏ لَهُمْ‏ يَعْنِي الْإِسْلَامَ‏ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْنِي أَهْلَ مَكَّةَ يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ‏ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ‏ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ‏ يَعْنِي الْعَاصِينَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ.

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَنْ لَمْ يَقُلْ إِنِّي رَابِعُ الْخُلَفَاءِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ هَذَا الْمَعْنَى.

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُودِيَ أَيْنَ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَيَقُومُ دَاوُدُ فَيُقَالُ لَسْنَا أَرَدْنَاكَ وَ إِنْ كُنْتَ خَلِيفَةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَيَقُومُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَيَأْتِي النِّدَاءُ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ فَمَنْ تَعَلَّقَ بِحَبْلِهِ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَلْيَتَعَلَّقْ‏ (6) بِحَبْلِهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ لِيَسْتَضِي‏ءَ بِنُورِهِ وَ يُشَيِّعَهُ إِلَى الْجَنَّةِ. و نهى هارون الرشيد أن يقال لعلي(ع)خليفة قال أبو معاوية الضرير يا أمير المؤمنين قالت تيم منا خليفة رسول الله و قالت بنو أمية منا خليفة الخلفاء فأين‏

____________
(1) كنز الكراجكيّ: 209.
(2) سورة البقرة: 30.
(3) سورة ص: 26.
(4) سورة الأعراف: 142.
(5) سورة النور: 55، و ما بعدها ذيلها.
(6) في المصدر: فيتعلق.
التالي صفحة 153 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...